صدمات الطفولة بقلم الدكتورة.فاطمه محمود/وطني نيوز

دكتورة فاطمة محمود 

عليك أن تعلم جيدا أنها مجرد موقف يحدث مئات المرات كل يوم ومع الآلاف الأطفال ولكنك ولحساسيتك المفرطة خزنتها بداخلك 

فلا تجعل موقف بسيط حدث لك وأنت طفل أن يدمر حياتك بشكل كامل 
تجاوز وإدرك أن فى الحياه ماهو أجمل وأهم وأعظم من الوقوف أمام صدمات الطفوله عاجزين 

تاركين لها المجال لتدمير كل شئ جميل يمكن لنا أن نشعر به أو نعيشه على أرض الواقع 

هل معنى أن لديك صدمات من الطفولة أنك تجاوزت كل المشاكل وحميت نفسك من الوقوع بما تعرض له فى الصغر 
أم أنك ومع الأسف تصدم به وتعيشه كل يوم 
خوف من الهجر ، الرفض الظلم ، الخيانه أوخوف من الإهانه والإذلال فلاتدع هذه المخاوف تتحكم بك وبحياتك 

طيب يعنى أعمل ايه .....
كن مدرك فى كل موقف تتعرض له بماذا تشعر فى هذاالموقف 

حدد الشعور أولا 

كن فطن وأعلم أن الموقف لايستدعى الخوف من هذا الشعور
وإنما هو مجرد اللاعيب عقليه من اللاوعى المخزن به الشعور السابق منذ الطفولة 

فهو يقوم باستدعائه فى أى موقف مشابه 
ليمنعك من خوض التجربة والحكم عليها بشكل منطقى وواعى سواء كان حكم مؤيد لما حدث فى السابق أو مخالف
فكثيرا مانعتقد أشياء ليس لها واقع فى الحقيقة وإنما هى من نسج خيالنا 
فالخيال مع صدمات الطفوله يهيئ لنا دائما السيناريو الأسوء 
لإثارة مخاوفنا وتراجعنا عن خوض أى تجربة

️الخطوة التالية لتحديد الشعور

حيد هذا الشعور جانبا وأبدا فى تقيم الموقف الذى أنت به من منطلق الواقع وليس بناء على إفتراضات عقليه من اللاوعى

كم من مواقف مرت بنا صعبه فى الحياه هل توقفت الحياة عندها ....

ألم تشعر بألم تجاه تلك المواقف ودون وعى بمخاوفك 
نعم ..أكيد ..حدث ذلك كثيرا 
تألمت ولكنك إجتزت الموقف أو الشخص 
واستمرت الحياة 

فحين تشعر بمخاوف لاتقف عاجزا أمامها بل حيدها جانبا
وتعامل مع كل موقف بما يلائمه
تعامل وتأقلم وعيش حياتك بكل تفاصيلها 

أسمح للسعادة أن تدخل قلبك دون خوف ماذا سيحدث غدا 
أخرج من حاجز الخوف فلن تتأذى أبدا بالشكل السابق وأنت فى طريق الوعى 

لأنك مدرك تماما أن الألم ماهو إلا مرحله للتطهير
دكتورة فاطمه محمود

تعليقات