دكتورة/ فاطمه محمود
أنا بخير
لأني لم أعد أهتم لكلام من حولي ..!
لم أعد أصغي لأرائهم ..
لم أعد آبه لإرضاء الناس أبداً ..
و لم أعد التفت لإسعادهم على حساب سعادتي ..
أصبحت أعطي الفرص لنفسي ؛
بدلاً من اهدارها على غيري !
أنا بخير
لأني أملك قوة قادرة على التقدم ..
حتى و إن كسرت غدراً خيبة أم خيانة ..
لأني عرفت أن الناس كالكتب ..
لم أعد أغتر بالعناوين قبل أن أقلب الصفحات ..
و لم أعد أعقد آمالاً على أحد ..
فأنا صديقة نفسي ، و عكازها .
أنا بخير
لأني بدأت أعرف كيف ألملم ذاتي ؛
بعد أن تبعثرها العقبات ..
و أن أقوم من جديد ، و أستند على نفسي .
أنا بخير
لأني أنهيت عهد الفواصل ، و بدأت أضع النهاية لكل
شيء ، و استعدت عن تلك الفواصل بالنقاط ..
بدأت أخرج الأشخاص من حياتي دون عتب .. و أنهي المسائل التي ترهقني دون مبرر أو سبب ..
لم يعد للكلام أية قيمة ، فردودي باتت أفعالي !
أنا بخير
لأني ترفعت عن كثيرين لم يستحقوا وجودي ..
و ألتفت لأناس يستحقون مشاركة حياتي ؛
بطمأنينه ، و راحة .
دكتورة فاطمه محمود
تعليقات
إرسال تعليق