يوما تعود إيطاليا إلى مجدها وها قد جاء الوقت لاستعادة الجرينتا على حساب الاسود الثلاثة بركلات الترجيح
كتب : بلال مقلد
هي مباراة بمثابة حلم الإنجليز الذين يقولون انهم مهد كرة القدم في ويمبلي وبزوغ من جديد بعد غياب عن البطولات القارية من عام 1966 بعد الفوز بكأس العالم
نهائي يحلم به أي شخص يتطلع لكرة القدم أنظار العالم تتجه إلى ويمبيلي لمشاهدة النهائي بين الرومان والانجليز روما ولندن وليفربول ونابولي وبرمنجهام وتورينو. ومانشستر وميلان تلك المدن على أهبة الاستعداد النهائى الذي تلتفت إليه الأنظار من شتى بقاع الأرض من ألاسكا إلى القطب الجنوبي
إيطاليا لإعادة هيبة الطليان التي اختفت حتى لو قليلا من بعد 2006 إعادة الجرينتا الغائبة مع جيل أجدد للطليان وبصورة مختلفة عن ما سبق من أجيال سابقة
إنجلترا بقيادة ساوثجيت بدأت بالتشكيل كالتالي.
حراسة المرمى بيكفورد
الدفاع. شاو. ماجواير. ستونز. والكر. تريبيي
الوسط. رايس. فيليبس
الهجوم ماونت. كين سترلينج
أما المنتخب الإيطالي بقيادة مانشيني
حراسة المرمى. دوناروما
الدفاع. ايميرسون. كيليني. بونوتشي. دي لورينزو
الوسط. فيراتي. جورجينيو. باريلا.
الهجوم. انسيني. ايموبيلي. كييزا.
المباراة صالت وجالت حتى ضربات الترجيح وانتهت في وقتها الأصلي 1/1 أحرز هدف انجلترا لوك شاو في الدقيقة الثانية كأسرع هدف في اليورو وأحرز بونوتشي التعادل في الدقيقة السابعة والستين ليصبح أكبر لاعب يسجل في تاريخ نهائي اليورو والمباراة آلت إلى ركلات الترجيح
إيطاليا تقول لإنجلترا وداعا وداعا وداعا لأحلامكم
دوناروما بطل قومي في إيطاليا مع بعد موسوليني وميكافيلي
دوناروما الميلانيستي صاحب ال 22 عام يقول للجميع انتظروني انا قادم أول يقول انظروا أنا موجود
الطليان وجدوا روحهم مرة أخرى بعد سذاجة الأنجليز من ساكا وسانشو وراشفور
كأس العالم للقارات اقترب أن يكتمل نصابه فرنسا المونديال الأرجنتين الكوبا الأتزوري اليورو لم يتبقى الا الكونكاكاف والكاف
أحزان في ضواحى لندن وأفراح في حواري روما وضواحيها
مانشيني لم يخسر أي مباراة منذ توليه زمام الأمور
إنجلترا لم يدخل شباكها الا هدفين
إيطاليا تستعيد الرونق بالكأس انجلترا بإعادة ما تم افتقاد برابع المونديال ووصيف اليورو
اخيرا الكرة أنصفت كيليني بونوتشي قاريا .

تعليقات
إرسال تعليق