دكتورة فاطمه محمود
يعجبنى كثيرا السيدات العجائز فى اوروبا فهم يعرفون كيف يعيشون...يحافظون على جمالهم وأجسامهم...يمارسون الرياضة بأى عمر...يقابلون الأصدقاء...يضحكون...يمرحون...يرتدون الألوان التى يفضلونها...دون قيد مجتمعى أو شرط...دون النظر لما يقول الناس...( إنها كبيرة فلترتدى ما يناسب عمرها...هذا اللون لايليق بعمرها...تلك التصرفات طفوليةفليتركوا الشباب للشباب)..
كلها معتقدات خلقت جيلا من العجائز ينتظر الموت...سجنوا أرواحهم داخلهم وانقادوا لتقاليد لم ينزل الله بها من سلطان....
أنت روح...الروح لاتشيب...سواء كنت رجل أو امرأة...استمتع بحياتك كما تريد فى نطاق شرع الله ...
أنت أنثي...
أين طلاء الأظافر؟؟ أين فساتينك؟؟ أين ألوانك المبهجة؟؟
أين عطورك؟؟ أين ضحكتك؟ أين رياضتك؟؟ أين الحلوى التى تشترينها لنفسك وتستمتعين بتناولها؟؟
أين ألوانك المبهجة؟؟
أين هواياتك؟؟
موسيقاك المفضلة؟؟
أين خروجاتك مع أصحابك؟؟
أين أنوثتك؟؟
أطلقى صراح تلك الطفلة التى بداخلك....
اتركى الموت يأتى وانت تستمتعين بحياتك...
تستمتعين بالنعم التى منحك الله اياها...
تستمتعين بالكون الذى سخره الله لك...
تعلمن كيف تعشن الحياة...
حطمن قيود العادات والتقاليد البالية والواهية...
لا يهمنى ما عمرك؟؟
يهمنى طبيعتك...
أنت إنسان...
روح لا تشيب
أنثي جميلة...
اذن فالحياة بانتظارك...
فلا تفوتيها...
دكتورة فاطمه محمود

تعليقات
إرسال تعليق