تم زيارةجامع المتولى ووكاله قنصوه وحمام المتولى من قبل الدكتور على الصفطى باحث فى الاثار الاسلامية ومحموعة فى حب المحلة ومجموعة تحت العمود وبعض من الشخصيات العامه والصحافين حتى ندعم مشروع ترميم اثار المحله الذى تم الموافقه عليه واعتماد مبلغ 4,5 مليون جنيه لترميمها ورجوعها لما كانت عليه فى السابق حيث أن هذه الاثار ترجع للعصر العثمانى اى قبل الحمله الفرنسيه على مصر تقريبا منذ سنه 1100 هجريه اى فى القرن السابع عشر ور فمثلا عندما تسمع أن مأذنه جامع التوبه الأثرية مصنوعه من أحجار جلبت إليها من مدينه القاهره عن طريق نهر النيل فبهذا تعرف اهميه مدينه المحله
وقد قام الاثري الدسوقى ابراهيم منصور مدير آثار المحلة الكبرى ،، بعرض تفصيلي لآثار المحلة ،،،بعصورها المختلفة وخطط تطويرها و المساهمة المطلوبة من المواطن للحفاظ على آثار المحلة لكي تضع على خريطة المزارت السياحيه واستعرض الدسوقي آثار المحلة مسجد المتولى وحمام جاويش المسمى حمام المتولى وكالة قنصوة
ثم شرح الدكتور على الصفطى المتخصص فى الآثار الإسلامية ومؤسس مبادرة " كنوزنا المنسية" أثر اسلامي فريد ( درة الآثار الإسلامية في الدلتا ) المسجد الطرينى الكبير "" مسجد المتولي ) وشرح لماذا اطلق عليه العامة اسم مسجد" المتولى" .. لأنه كان يتولى منه الحاكم مقاليد الحكم ، باعتباره المسجد الكبير وهو درة العمارة الإسلامية فى الدلتا ، وقد شيده احمد بن على بن يوسف الشهاب العباسى فى العصر المملوكى الجركسى ثم جدده الامير شرمى بك فى العصر العثماني
ثم قامت الأثرية مروة جعفر مسئولة الوعى الاثرى فى مدينة المحلة بشرح أثر آخر وهو حمام جاويش المعروف بحمام البابين أو حمام المتولى الذى شيدة الامير سياويش محى زادة جوربجى يرجع للقرن ١٢ ه / ١٨ م عصر عثماني وهو من الآثار المدنية الخدمية كان يستخدم للنظافة والإستحمام ، ويتكون الحمام من عدة حجرات وبيت الحرارة يتوسطة فسقية مثمنة يحيط بها اربع إيوانات ومغطس كبير ومغطس آخر صغير .
ثم انتقلنا لوكالة وقف قنصوة بشارع السلطان المعروفة بوكالة الغورى بين العامة ، وهى الوكالة التى شيدة الأمير محمد جلبى قنصوه فى القرن السادس الميلادي وهى نموزج فريد بوسط الدلتا للعمارة الاسلاميه وهى تحتوى على حواصل لتخزين عدد الحواصل الدور الأرضي ١٧ حاصل والدور الثاني ١٧ غرفة والدور التالت ١٤ غرفة اما عدد المحلات التجارية تطل علي شارع سعد زغلول ٧ محلات
عدد الحوانيت من الخارج ٧
تعليقات
إرسال تعليق