حقوق الحيوان وحقوق الانسان / وطنى نيوز



احمد البدرى
اصبحت اليوم حقوق الحيوان مقدمة على حقوق الإنسان حتى أصبح الوضع الان اقرب الى عقوق الإنسان منه الى حقوقه.
فى مدينتى ،مدينة سفاجا بمحافظة البحر الأحمر كنت امزح حينما كنت ارى كثره الكلاب منذ سنتين وكنت اقول لنا النهار ولها الليل اما الان وقد اصبح عقر الكبار قبل الصغار شيئ عادى ويومى توقف المزاح.
لقد تكلم الكثير عن الكلاب وخطرها ولكن تفاقم الامر الى حد يحتاج بالفعل الى عده وقفات وليس وقفة واحده.
من المسئول عن الخطر المحدق بنا، انا لا اقول ان هذه الحيوانات متوحشه او حتى جائعة ولكنها ببساطة كثيره جدا حتى اصبحت تشبة العصابات بمفهومنا او القطيع الكبير والذى تدفعه غريزته بالدفاع عن منطقة نفوزه.
من المسئول عن عقر احد سكان المدينه الذاهب لصلاة الفجر وهو رجل كبير الشأن والعمر ليدفعه الكلب الى الجرى حتى المسجد.
من المسئول عن عقر العديد من الاطفال فى الليل والنهار.
من المسئول عن عقر الطفل "شنوتى ريمون اديب "، ابن الثمانية سنوات، اليوم قبل صلاه العصر، والمزحة السمجه السخيفة ان يتم الامر بجوار مجلس المدينة.
من سوف يحاسب عن عقده تربت لنا قبل هذا الطفل من من خوفنا نحن الآباء على ابنائنا ان يلعبوا امام منازلهم بدون ان نقف نحرسهم من الكلاب.
انا لا اقول قتلها فهى روح احاسب عن كلمة اقولها فى حقها امام الله ولكن لما تركت لتتوالد حتى اصبحت تهاجمنا نحن البشر دفاع عن ابنائها.
لقد لاحظت اليوم اننى لم اعد ارى القطط فى المدينه إلا فيما ندر.
من المسئول ؟
ومن سوف يحاسب؟
ولما الصمت على المخطأ؟
ومتى ترجع حقوق الإنسان عن عقوقه؟


 

تعليقات