كتبت.دفاطمه محمود
حب الإنسان لنفسه يحميه من الاضطرابات النفسية والأمراض .. و يعطيه سلام الفكر والقلب .. كما يحفظه سالماً في طريق حياته لينمو و يحقق ذاته. وحتى تحب نفسك بشكل سليم بعيداً عن الانانية و الغرور :
اقبل ذاتك كما أنت: قبول الذات يكتسبه الإنسان بإرادته الحرة والإنسان يدرس مع نفسه كيف يقبل واقعه ويرضى عن نفسه. اقبل ظروفك الاجتماعية والاقتصادية
كما هى،وأيضاً اقبل شكلك كما أنت. فقبولك لذاتك هو أساس تحرير ذاتك. وقبولك لنفسك،يجعلك تعيش الحاضر، ولا تعيش في الماضي، من يقبل نفسه يتحكم في أعصابه وتصرفاته.
توقف عن إدانتك لذاتك: إدانة الذات لا تحرر الإنسان، إذ أنه لا يقدر أن يغير شيئاً ما لم يقبله كواقع. من السهل أن يكون الإنسان قاضياً لنفسه أو لغيره. لكنه لن يحقق لنفسه التحرر من الشعور بالذنب. والحرية تتحقق من خلال الاعتراف والتوبة عن أخطائنا وخطايانا التي بإرادتنا، والتي بغير إرادتنا، وكما نطلب أن يغفرلنا الله نغفر نحن أيضاً لأنفسنا.
صحح صورتك الذاتية عن نفسك: لقد خلقك الله شخصاً منفرداً، لك ذاتيتك، وشخصيتك، ومواهبك وقدراتك. اجلس مع نفسك وحاول أن تسجل على ورق ما تشعر بأنك منفرد به.
الحب هو الغاية التي ينتهي إليها الحب ولا يكتمل إيمان المرء حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
دكتورة فاطمه محمود

تعليقات
إرسال تعليق