محاذير حول لعب الاطفال خارج المنزل ..عبير الحبشى / وطنى نيوز


 

عبير الحبشى
 
يؤكد علماء النفس التربوى الحديث أن لعب الأولاد خارج المنزل وفى الطرقات أغلب الأوقات له انعكاسات سلبية على سلوك الأطفال كونه يخرج على الإطار التربوي الخاص بإعداد الشخصية وتوجيهها بأن تكون تحت الرقابة الأبوية وفي بيئة آمنة، يتيح الاختلاط بنماذج تصقل شخصيتهم بشكل عبثي عدواني وتعرض حياتهم ومستقبلهم لمخاطر متعددة
اذ ينبغي منح الأطفال الحرية في اللعب والاختلاط ضمن بيئة آمنة وتحت رقابة والديه دائما لتجنب ضياع الأطفال وإكسابهم سلوكيات وشخصية تشكل ضعفا في قدراتهم ومهاراتهم وسلوكهم المستقبلي وتشكيل اتجاهاتهم وحياتهم ككل
و.يعتقد بعض الأهل أن السماح للاطفال باللعب فى محيط المنزل انهم يتيحون الفرصة لأبنائهم للمتعة والترفيه وفي الوقت نفسه يرتاحون من مشاكلهم في المنزل مع بعضهم بعضا، وفي هذه الحالة هم يلقون بالمسؤولية على الشارع ومن يسكن فيه ويتجاهلون تماماً دورهم التربوي في هذه المسألة.
ويشير اخصائيو علم الاجتماع، “إلى أن اللعب يعد من الحاجات الأساسية للطفل، منها الألعاب الرياضية مثل كرة القدم والجري، فهي تنمي مهارات الإنسان وتقوي لديه التفكير وتغرس بداخله روح التعاون والعمل بروح الفريق والانسجام والمحبة وتوطد أواصر العلاقة ما بين الأصدقاء والجيران والمعارف. ولكنها خارج المنزل محفوفة بالمخاطر، لأسباب عدة، منها إمكانية تعرض الأبناء للسقوط، وخصوصا أن أرضية الشوارع صلبة تؤدي إلى كدمات وجروح وكسور، وكذلك إعاقة حركة السير، وعمل مشاجرات مع بعضهم البعض واكتساب مفردات غير مقبولة ووسائل دفاعية قد تصل الى حد السلوك العدوانى والعنف
ويوصى خبراء التربية بانه يجب اللعب بالأماكن والساحات الموجودة بالمدارس للأطفال وممارسة الأنشطة الرياضية، والاستفادة من الساحات الفارغة بتنظيفها وترتيبها بعيدا عن التعرض للأذى وحوادث السير أو التسبب بأذى للآخرين ”.
تحياتى
عبير الحبشى

تعليقات