العتاب ...دكتورة فاطمه محمود / وطنى نيوز


 

 
دكتورة فاطمه محمود 
 
العتاب لا يكون أسلوباً فعالاً إلا إذا استخدم في الوقت المناسب ومع الشخص المناسب الذي يتقبل العتاب اللطيف بصدر رحب . وكما قال الشاعر
( عتابك حلو يا محلى العتاب ..قربك جنتي ما هو عذاب )
علينا أن ندرك جيداً ما معنى كلمة عتاب ونحدد الموضوع الذي نعاتب عليه الشخص حتى لا نكثر من العتاب وينقلب الأمر كنوع من الهجوم على الشخص. من الضروري عند العتاب ألا يتهاون الشخص الذي يعاتب حتى يدرك الأخر المخطئ بأن الأمر هين ومن ثم يتمادى في الخطأ. علينا إلتزام الهدوء وعدم رفع الصوت والإنفعال عند العتاب.
هناك زوجات كثيرة تقوم بإستخدام أساليب ليست صحيحة عندما تعاتب أزواجها هذا يجعل الأزواج يشعرون بأن طابع الحزن والنكد يغلب على نسائهم مما يؤدي إلى البحث عن أخرى غيرك تكون مرحة فالرجل لا يحب المرأة العبوسة كثيرة الشكوى. على الزوجة أختيار الزمان والمكان للتحدث مع زوجها وعتابه حتى لا تشعره بالإنزعاج ويجب عليكي أيتها الزوجة القضاء على أيه أمور تؤدي للعتاب من خلال ابتعادك عن الشك والغيرة وعليكي بكتمان الغيظ عندما تغضبي كما يجب ألا تحزني وقت فرحه وتفرحي وقت حزنه واشعريه دائماً بأنه الرجل ولا تلوميه بكلمات ونظرات قاتلة.
الترفع او الزُهد في العتاب ليس معناه اكتمال النُضج فقط ..
ولكن معناه الترفّع عن منغصات و مُهلكات العلاقة ..
لأن فعلاً من بين المهلكات أن تظل تعاتب و تعيد وتكرر في في قول الأشياء التي تزعجك ، وغيرك لا يزال يفعلها و يكررها وهو سعيد جداً ولا يبالي ....
فأنت ، إما أنك ستظل تُبالي ، أو أنك ستقلب الصفحة ..
فيضطّرك ذلك ليس فقط إلى الزهد ، ولكنك في كثير من الأوقات قد تفكر في البعد جدياً ، وتبتعد وضميرك مرتاح..
لأنك وقتها تكتشف أنك كنت تحافظ وترمم كسور ، في حين أن غيرك كان يخطط لهدم المعبد منذ وقت طويل ..
دكتوره فاطمه محمود

تعليقات