أقدارنا رحمة من رب العباد.. بقلم: نانسي حسن / وطنى نيوز


 


 
تتعثر حياتنا بزلات كثيره وتضيع آمال وأحلام ظنناها يوما سعاده لحياتنا ، وكم بكينا على فراق حبيب ، لم تجمعه الأيام بنا رفيق العمر ،وضياع مستقبل حلمنا بوظيفة كم تعبنا وصارعنا لكى نصل إليها وباعد الرحمن هذا الأمر عنا ، ومع ضياع كل حلم وكل أمل ، ظننا يوما أنه الحياه تتلاشى قدراتنا وتخيب معها أحلامنا وتتراخي تحقيق الأمال منا، ولكن الله لم يفعل شيء إلا بقدر هو الرحمن الرحيم ، لقد باعد عنا رفيق وحبيب وحلم ، ووظيفة ظننا يوما أنه الحياه لأمر لم يكن محمود عقباه، تلاشت الأقدار بفعل الرحمن الله عزوجل فله حكمة وراء كل شيء وما وجدت الأختيارات إلا كانت أختبارات لاقدارنا ، بمرور الأيام نكتشف أن ما اختاره الله لنا إلا الخير وما باعده عنا ما هى إلا عبر وخطوط كانت مبهمه صارت أشارات من نور نسجد للرحمن وقتها بالدعاء والتسليم لنصل إلى مرحلة الرضا بالتسليم لأقدار الرحمن فى حياتنا ، أقدارنا لا نستطيع تغيرها هى حياتى التى أكتبها بقلمي فى صحيفتى ،
وفى منتصف العمر
لحظه أسترخاء نسترجع فيه شريط العمر ،سنبتسم ما ظننا يوما أنه الحياه ما كان إلا هلاك فلا داعي للندم عما فات ، مافات منا لم يكن لنا يوما بل وجده الرحمن فرصة هالكه، لحكمة وعبرة ليبصر القلب قبل العين أن رحمه الله عين حارسة على عباده ، ألا تدرون قصه سيدنا يوسف عليه السلام ، فقد الأهل والصحبة فكان فى حضن أبيه يعقوب ، بسبب غيرة إخوته ألقوه فى الجب، وذهبوا بقميصه ملتطخ بالدماء ليؤكدوا لأبيه أنه قد مات وءاكله الذنب، ولكن الله قدر له ذلك ليأخذه واحد من المارةويباع ويصونه الرحمن ليصبح بعد ذلك عزيز مصر ، ويجمعه الله بأهله أخوته وأبيه بل يواجه كل شخص بعمله فيلقي محبة الله ، ويسكن حب أخيهم فى قلوبهم
ثقوا فى الله حياتنا كتبها الله لنا ، وما كتبه الله لعباده هو الخير ، وما باعده عنا ماهو ليس لنا فلا تفقدوا الثقه بالله، وكيف يأتي الرضا والتسليم !!
إن لم يكن يسبقه الصبر فإذا صبرنا أدهشنا بعطاءه تتلاشي أحلامنا لنلتقي بأقدارنا فأستقبلوها بالرضا والتسليم لقضاء الله فلا راد لقضاءه وأعلموا أنه هو الرحمن الرحيم

تعليقات