الصداقة مع رب العالمين هي أهم علاقة صداقة ( الجزء الثاني ) / وطنى نيوز



 
بقلم :
بسمة أحمد عبد الرؤوف 
 
☆ نكمل في مظاهر أهم علاقة وأجمل صداقة مع رب العالمين ( الله الصاحب ) سبحانه وتعالى
٣- ربنا سبحانه وتعالى بيتودد إلينا بالنعم ..
بمعني نعم ربنا علينا هي هدايا جميلة من رب العالمين سبحانه وتعالى .. بيطلب بيها حبنا عشان نرضي عنه .. وبيعبرلنا من خلالها عن حبه لينا
قال تعالي : { رضي الله عنهم ورضوا عنه }
وهناك أثر قد ضعفه العلماء من جهة السند يعني غير متأكدين من نسبته إلي النبي عليه الصلاة والسلام ولكن صححوه من جهة المعني ..
لما ربنا قال علي علاقته بالعباد : [ أتحبب إليهم بنعمتي وأنا الغني عنهم وهم يبارزونني بالمعاصي وهم أفقر مايكونون إلي ]
□ وتودده إلينا سبحانه وتعالى مستمر معانا إلي الدار الآخرة فعن أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:
[ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يقولُ : يا أهلَ الجنَّةِ فيقولونَ : لبَّيْكَ ربَّنا وسعدَيْكَ والخيرُ في يدَيْكَ فيقولُ : هل رضِيتُم ؟ فيقولونَ : ما لنا لا نرضى وقد أعطَيْتَنا ما لَمْ تُعْطِ أحدًا مِن خَلْقِكَ فيقولُ : ألا أُعطيكم أفضَلَ مِن ذلكَ فيقولونَ : يا ربِّ وأيُّ شيءٍ أفضَلُ مِن ذلكَ ؟ فيقولُ : أُحِلُّ عليكم رِضواني فلا أسخَطُ بعدَه أبدًا ]
طبعا الله سبحانه هو العليم برضانا ولكن المعني هنا كأنه بيسمعك إنه حابب يسألك : إنت راضي ولا لاء؟؟ ..
وكأن المثل هنا زي في الدنيا لمابتطمئن علي حد قريب منك أو صاحبك :
أخبارك .. مبسوط .. ناقصك شئ ؟
٤- رب العالمين سبحانه وتعالى هو صاحبك اللي بيحبك كما أنت وراضي بيك علي عيوبك ومتفهم ضعفك وإنت حلو عنده زي ما أنت كده ..
ولا يتَربَّص ليك علي الغلطة ولا بينتقم منك علي الواحدة ولابيعجل بعقوبتك ..
هو سبحانه العفو الكريم الغفور الرحيم ..
بل يقربك منه ويرسلك اللي يساعدك عشان تقرب منه ..
وكمان جاعلك في عنايته وكرمه ولطفه وتوفيقه ولايقطع عنك رزقه مهما عملت ..
مش بس كده هو كمان بيجعل الناس تحبك ويشكروا فيك ويجعل ليك مكانة غالية في قلوبهم ..
وكمان أحيانا يجعلك تدل الناس عليه عشان يحبوه ويقربوا منه زي ماحبيته إنت كمان ..ويعينك علي طاعته ورضاه .
■ يقول ابن عطاء الله السكندري :
" ماصحبك إلا من صحبك وهو بعيبك عليم ..
وليس ذلك إلامولاك الكريم " .
٥- ربنا سبحانه وتعالى هو صاحبك وبيدافع عنك ..
وفي الحديث عن سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:
[ يقولُ اللَّهُ: إذا أرادَ عَبْدِي أنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً، فلا تَكْتُبُوها عليه حتَّى يَعْمَلَها، فإنْ عَمِلَها فاكْتُبُوها بمِثْلِها، وإنْ تَرَكَها مِن أجْلِي فاكْتُبُوها له حَسَنَةً، وإذا أرادَ أنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً فَلَمْ يَعْمَلْها فاكْتُبُوها له حَسَنَةً، فإنْ عَمِلَها فاكْتُبُوها له بعَشْرِ أمْثالِها إلى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ. ]
وفي الحديث القدسي : [ إنَّ اللَّهَ تعالي قالَ: مَن عادَى لي وَلِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ ]
ونكمل في المقال القادم بإذن الله

 

تعليقات