في سماء الحنين إليك.. خلود محمد / وطنى نيوز



خلود محمد
من زاوية متهالكة تلوذ بالفرار لعناقك، لروح تجمع فتات الحياة لتنهض بك وتبقي في سبات حبك، إلى حرفك الذي يقصدني ، وخيالك المسافر دوما برفقتي...
إلى ضفاف بعدك والشوق لعينيك ،إلى آخر مسافات البوح والأمنيات التي تحاكي كل تفاصيلك البعيدة ،يا.........حدثني عن وجعك فأنا ما زلت أمضي إليك بلا خوف ،مازلت أهطل فرحا مع ذكرياتك العالقة بي ، ذكرياتك التي تعيدني لأكون بقمة الحنين لدوامة حضنك...
غائبي:
لاشيء أتشبث به سوى الكتابة ، ،فقدكنت أنثى لا تؤمن بالمعجزات إلى أن إلتقيتك ،لنمضي في هذه الحياة المملة معا..ولتكن حلمي !
لاتفهم هذا.....يا ....لكني.....
أنتظرك عند غيابك لتعود
وأريد أن أكمل الطريق معك
لا كما أنت ،بل كما أكتبك .

 

تعليقات