كتب : بيشوي ادور
لايزال الشباب داخل كل واحد منهم مواهب و افكار يستفيد منها لتنمية موهبته و ايضا لكسب الرزق و هذا ما دفع شاب ثلاثيني الي تنمية موهبته عن طريق تجيد شخصية البلياتشو و الساعي الي نشر السعادة والبهجة ورسمها علي وجوه الأطفال بشكل خاص بطريقته الخاصة .
يقول «علي حسن علي» الذي يبلغ من 38 عاما خريج معهد دراسة التكنولوجيا المعلومات بكلية العلوم جامعة الإسكندرية «لوطني نيوز» : انا شاب سكندري، ليس لدي أشقاء، واعيش بمفردي تخرجت من المرحلة الابتدائية لظروف اقتصادية وفي المرحلة الثانوية ألتحق بأحدي مدارس التعليم الفني، إلا أن والدتي قررت بأنتسابي بمعهد خاص لدراسة تكنولوجيا المعلومات بكلية العلوم جامعة الإسكندرية لافتا أن بعد وفاة والدتي التي كانت مصدر الدعم والقوة لي قررت أن ابحث عن وظيفه اعوض من خلالها شعورعي بالوحدة التي أثرت بشكل كبير و عملت في وظائف كثير ولم أجد نفسي فيها قائلا: "كنت بحس إني مش مبسوط ولا بعمل حاجة بحبها، مسيبتش حاجة في الدنيا غير واشتغلت فيها"
واضاف «علي» أن بعد تخرجي عمل بمهن كثيرة ، لكني لم اشعر بالراحة مع أي منها، فقرر العمل مع أحد مشاهير الإسكندرية في الألعاب السحرية وعروض الشوو
وتابع «علي» أن فكرة البليتشو جاءت بعد أن عرضت عليا أحد أصدقائي تدعي «بوسي» و هي بيع البالونات وإرتداء البلياتشو، والسعي وراء اساعد المواطنين واولهم الاطفال و هذه الفكرة اسعدتني لحبي لها منذ ما كان عمري 8 سنوات داخل المدرسة مشيرا أنهم قرروا من هذا اليوم التنفيذ، وبالفعل اشتروا الملابس والأدوات ونزلوا للشارع وكان يتزامن اليوم مع وقفة عيد الفطر المبارك منذ أربع سنوات قائلا : "كنت خجول ومكسوف جدًا، مع اول مرة نزلت فيها بس رد فعل الناس بابتسامتهم فرحني وحسسني أني عملت حاجة كويسة وفي نفس الوقت بسترزق منها" لافتا أن عدد من المواطنين أطلقوا عليا بأسم «بلياتشو اسكندرية الاول».
واضاف «علي» أن من اول الذين شجعوني في فكرة البلياتشو هو ولدي الذي وقف بجانبي في كل خطوه و هو صاحب الفضل عليا حتي اصل الي تنمية موهبتي و لتكون الوظيفة التي اكسب منها .
و تابع «علي» اني قبلت انتقادات كثير من المارة و قبلت ايهانتات ولكن حب و تفاعل الاطفال و المواطنين هو الذي شجعني في استكمال العروض في الشوارع مضيفا أن من احسن المواقف التي شهدتها في الشارع هو عطف المواطنين مع أطفال الشوارع و مساعدتهم و اعطاء الامان لهم .
وتابع علي اني عرض شوه الذي اقدمه يعتبر ارخص شوه في عدد من الحفلات كاحتفالات عيد الام و اعياد الميلاد و في كل المناسبات ولاقت اعجاب الكثير حتي واصلت الي اطلب بالاسم في حفالات كبيرة مختتم حديثه انا قائلا : «حلمي أن أمثل و تم الاتفاق معي من شركات إنتاج و للتمثيل مع فنين معروفين».
















تعليقات
إرسال تعليق