شاب يعاشر خطيبته برضاها لإجبار أسرتها عليه كعريس بقنا / وطنى نيوز

 

قنا / محمد نجم الدين وهبى

شهد  المجتمع القنائى بمحافظة قنا واقعة غريبة ، عندما قام شاب مقيم في منطقة أبنود وهي إحدى القرى التابعة لمركز قنا، بالتسلل إلى منزل خطيبته مستغلاً عدم وجود أسرتها وقام بمواقعة خطيبته جنسياً، برغبتها فهى كذلك ترغب الزواج من خطيبها، لكن هناك دلالة من الأسرتين على فسخ الخطوبة بسبب خلافات بينهم.

الخلافات قد تحدث بين جميع المخطوبين وأسرهم، ويتدخل الوسطاء لإنهاء تلك الخلاف، لكن فى تلك الحالة وجد الشاب نفسه مابين أن يترك خطيبته التى قرر أن يخلوان مع نفسهم لتفيذ مخطط يلجؤون إليه ليكون هو السبيل لإجبار الأسرتين على اتمام الزواج، بينما رأت أسرة الفتاة أن ما قام به خطيب ابنتهم هو خرق للعادات والتقاليد القنائية، وقررن تحرير محضر يتهمون الشاب بإغتصاب نجلتهم.

لم تنج محاولات الوسطاء فى الصلح بين الطرفين، خاصة أن ما قام به الشاب يمثل جريمة كبيرة وخرق لعادات المجتمع القنائي، قبل أن يتم القبض عليهم، قبل أن يقرر مصطفى جمال وكيل نيابة مركز قنا حبس خطيب الفتاه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

حيث كانت البداية اللواء محمد أبو المجد مدير أمن قنا إخطاراً من مركز شرطة قنا، بتحرير أسرة الفتاة والبالغة من العمر 18 عاماً محضراً يتهمون محمد.ج.ع” 19 عاماً بإغتصاب ابنتهم، بعدما تسلل إلى المنزل، قبل أن يتم ضبط المتهم وتوجه له النيابة العامة تهمة إغتصاب فتاة.

لكن جاءت تحريات المباحث لتكتشف خيط جديد فى تسلسل الواقعة، وأن الفتاة عاشرة خطيبها جنسياً برغبتها، وأن اتفاق حدث بينهم حتى يتنسى للزواج من حبيبها، ولكنها تخشى من بطش أسرتها فى حالة الإعتراف بذلك الأمر.

وجاء الشاب أمام النيابة العامة، ليؤكد صحة التحريات، وأن اتفاق جمعه مع خطيبته، أن يعاشرها جنسياً من أجل إجبار الأسرتين على اتمام الزواج، وأنه لايرغب فى تركها ومستعد للزواج منها فى حضرة المحكمة. وإصلاح ما تسبب فيه من حالة غضب عارمة، جعلت اسرة الفتاه أن يتهموه بإغتصاب ابنتهم.

4 أيام هى القرار الذى أصدرته النيابة العامة بحق المتهم، وجاء موعد التجديد أمام قاضي المعارضات، توجهت الفتاة بصحبة أسرتها إلى القاضى سامح شوقي، وقررت الأسرة تنازلهم مقابل أن يقوم الشاب بالزواج منها خوفاً من العار الذى سيلاحقهم، كذلك التحريات التى جاءت لتؤكد أنه لاوجود لواقعة اغتصاب، وأن الفتاة خططت لذلك مع خطيبها لإجبار الأسرتين على اتمام الزواج، قبل أن ينهيان الخلاف.

الامر لم ينتهى عند ذلك وقرر الطرفان توقيع مذكرة صلح ويتم إخلاء سبيل الشاب، بينما كان يقف مأذون القرية ليوثق عقد القران بين الفتاه وخطيبها ويجمع حبهم، ضمن شرط التنازل عن المحضر، لكن يظل ماحدث بينهم خرق للعادات والتقاليد الموجودة فى المجتمع القنائى.

تعليقات