دكتورة فاطمة محمود
أنا لستُ أنت فليس شرطاً أن تقتنع بما أقتنع به.
و ليس من الضرورة أن ترى ما أرى.
فالاختلاف شيء طبيعي في الحياة.
و يستحيل أن ترى بزاوية 360°.
فان معرفة الناس للتعايش معهم لا لتغييرهم.
و اختلاف أنماط الناس إيجابي وتكاملي.
وما تصلح له أنت قد لا أصلح له أنا فالموقف والحدث يُغيّر نمط الناس.
فهمي لك لا يعني القناعة بما تقول و ما يُزعجك قد لا يزعجني و الحوار للإقناع وليس للإلزام.
فساعدني على توضيح رأيي و لا تقف عند ألفاظي وافهم مقصدي و لا تحكم علي من لفظ أوسلوك عابر.
وحاول ان لا تتصيد عثراتي و لا تمارس علي دور الأستاذوساعدني أن أفهم وجهة نظرك.
واقبلني كما أنا حتى أقبلك كما أنت فلا يتفاعل الإنسان إلا مع المختلف عنه.
فاختلاف الألوان يُعطي جمالاً للّوحة و عاملني بما تحب أن أعاملك به.
ففاعلية يديك تكمن باختلافهماوتقابلهما.
فالحياة تقوم على الثنائية والزوجية و أنت جزء من كُلّ في منظومة الحياة.
فلعبة كرة القدم تكون بفريقين مختلفين والاختلاف استقلال ضمن المنظومة فابنك ليس أنت وزمانه ليس زمانك.
زوجتك أو زوجك وجه مقابل كاليدين لو أن الناس بفكر واحد لقتل الإبداع.
إن كثرة الضوابط تشل حركة الإنسان فالناس بحاجة للتقدير والتحفيز والشكر فلا تُبخس عمل الآخرين وابحث عن صوابي فالخطأ مني طبيعي و انظر للجانب الإيجابي في شخصيتي.
يغلب على الناس الخير والحب والطيبةوابتسم وأنظر للناس باحترام وتقدير فأنا عاجز من دونك فلولا أنك مختلف لما كنت أنا مختلف ولا يخلو إنسان من حاجة وضعف فلولا حاجتي وضعفي لما نجحت أنت وأنا لا أرى وجهي لكنك أنت تراه.
وإن حميت ظهري أكون أنا قد حميت ظهرك فأنا وأنت ننجز العمل بسرعة وبأقل جهد و الحياة تتسع لي أنا وأنت وغيرنا ما يوجد يكفي الجميع و لا تستطيع أكل أكثر من ملء معدتك.
كما لك حق فلغيرك حق .
و يمكنك تغير نفسك ولا يمكنك تغير نفسي فتقبل اختلاف الآخر وطور نفسك.
دكتورة فاطمة محمود

تعليقات
إرسال تعليق