كتبت/ إكرام بركات..
مع دخول موسم الصيف ورغبة المواطنين للذهاب الى المصيف الا اننا يجب علي المسؤلين غلق هذا الشاطيء تماما والتشديد علي منع دخول المصيفين فيه حتي لا يتكرر وفاة العشرات كل عام والمآسى التى تعيشها الأسر من فقدان زويهم .ويرجع خطورة هذا الشاطىء للأخطار الأتية:-
* وتلك صورة لشاطئ النخيل ٦ أكتوبر في العجمي، واضح فيها المياه العميقة (البِرَك) التى بين الحواجز، والأماكن السطحية (الضهر) أمام كل حاجز..
*الخطر هناك إنك هتقف قدام الحواجز هتلاقي المياه واصلة لركبتك، هتتطمن، بس أول ما تتحرك يمين أو شمال هتلاقي نفسك في عمق يزيد عن ٣ متر، وده الخطر الأول.
*الخطر الثاني أن المياه المتجهة للشاطئ مع الموج لازم ترجع للبحر تاني ما يسمى (بالسحب)، والسحب بيتم بين الفتحات التى بين الحواجز، فالمصيف بيعوم في (البرك) بين الحواجز أو على (الضهر) ولكن في الطرف، يجد نفسه في لحظات بيتسحب لعرض البحر ثم الغرق والموت.
*الخطر الثالت إن الحواجز بنفسها مكونة من شواكيش (صلبان) وبيبقى بينها أنفاق بتعمل مثل الشفاطات بتسحب الإنسان وتحشره بين الصخور.
*الخطر الرابع إن هذه الحواجز زلقة جدًا، لا أحد تقريبًا من سكان العجمي أو المصيفين إلا وأصيب منها، بالكسر فى أحدأعضاء جسمه هناك.
*الخطر الخامس إن هذا الشاطئ مغلق بقرار رسمي من رئيس مجلس الوزراء ، ولكن مع الإهمال وغياب الرقابةالناس بتتسلل وتنزل البحر في الفجر حيث الظلام الداكن. حيث التوقيت الذى لا يوجد فيه رجال ، ولا تستطيع وحدات الإنقاذ إغاثتهم نتيجة الغرق بسبب الظلام الشديد .
*الخطر السادس وده بيعاني منه أهالي الضحايا، إن الضحايا بيتحشروا بين الصخور، ولا يستطيعون الخروج من بين الغرف والدوامات أسفل الصخور ، وهذا نتيجة عيب فنى عندما وضعوا هذه الصددات فجعلوا بين الصخور فراغات كبيرة تعمل على إغراق ووفاة المصيف فى الحال ويظل عالقا داخل الصخور حتى يخرج بعد عدة أيام وفشل وحدات الإنقاذ فى إبجاده وإنقاذه وفى النهاية يخرج عبارة عن بقايا جثث مشوهه وممزقة . لا يمكن التعرف عليها. وقد شاهدنا فى العشر سنوات الأخيرة عشرات الغرقى والأموات . ورجال الإنقاذ يبحثون عن الجثث داخل البحر وأسفل الصخور والحزن الذى ملأ العديد من أسر المصيفين وصراخ أهاليهم هلى الشاطىء ينادون أبناءهم أو منتظرين خروج لحم ابناءهم من أجل أن يدفنوهم..

تعليقات
إرسال تعليق