بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .
نعلم جيدا أن أجهزة التكييف هى الأكثر إستهلاكا للكهرباء فى أى منزل فلا يمكن مقارنة جهاز التكييف بالثلاجة أو الغسالة أو أداة تستهلك كهرباء مهما كانت فعادة تكون فواتير شهور الصيف من نصيب جهاز التكييف فما بالكم بشقة بها أكثر من جهاز ربما ستحتاج إلى قرض حسن حتى تتمكن من السداد ودفع مستحقات وزارة الكهرباء فهى وزارة ماية فى شهور الصيف فحذارى للمواطن من هذه الوزارة حتى لاينخدع بهواء بارد يحرق محفظته فى نفس الوقت ولكن هنا السؤال ما العمل مع إرتفاع درجات الحرارة وزيادة معدل الرطوبة بالتزامن مع الصيام فى هذا الشهر الفضيل قطعا لايمكن الإعتماد على مروحة أو أكثر لتلطيف حرارة الجو خاصة إذا كان هناك مرضى أو أطفال صغار السن فيكون هنا اللجوء الوحيد إلى جهاز التكييف ولكن قسوة فاتورة الكهرباء ونشاط وزارة الكهرباء فى معدل التحصيل تجعل المواطن يفكر كثيرا قبل أن يلجأ إلى ريموت التكييف لتشغيله خاصة مع وجود شخص يطرق بابك أكثر من مرة فى الشهر الواحد وكأنك ستغادر البلد إسمه موظف التحصيل .
ولكن رفقا ياوزارة الكهرباء فالحقيقة أن أجهزة التكييف مع تغيرات المناخ التى نعيشها فى خلال فصول صيف حار وارتفاع فى نسبة الرطوبة والإحتباس الحرارى وأيضا زيادة معدلات الزحام والتكدس لم تعد من باب الرفاهية أو الترف ونعيم المعيشة كما كانت من قبل وهنا أقول إننا بحاجة إلى أجهزة تكييف حديثة متطورة وموفرة للطاقة والتخلى عن أجهزة ذات نوعيات رديئة تستهلك الكهرباء وتزيد من أعباء الفاتورة وهذه الرسالة موجهة لوزارة الصناعة والإنتاج الحربى ومن يملكون حق صناعة التكييفات فى مصر ونصيحة للمواطن عند شرائه جهاز تكييف ألا ينخدع بإعلانات الميديا وألا ينخدع أيضا بإنخفاض أسعار بعض الأجهزة فى مقابل كفاءة إستهلاك الكهرباء وأن يسأل أولا عن حجم إستهلاك الكهرباء وتأثيرها على فاتورة الإستهلاك الشهرى فالمشكلة لم تعد فى كم ثمن جهاز التكييف بل إستهلاك الكهرباء وهنا يجب أن ندرك أن السعر ليس طرفا واحدا فى معادلة الإستهلاك وأخيرا نداءا إى وزارة الكهربا ء والطاقة المواطن أصبح بدون طاقة مع إرتفاع سعر سلعتك فرفقا بهذا المواطن وإعادة النظر فى أسعار شرائحك المسعورة التى يعجز المواطن البسيط على تحملها .

تعليقات
إرسال تعليق