دور الاسره ... بقلم : أحمد سرور / وطنى نيوز


 

 
بقلم /أحمد سرور
 
مررت كثيرا بشوارع المحروسه وجدت حياه مهما اصف لكم لم تخطر ببال انسان لم أكن اتخيل مهما ضاقت بنا الدنيا أو تأخر الرزق ان هناك انسان لإيجد حتي رغيف العيش قلت اسير داخل منطقتي التي اقطن بها حيث الشعبيات وروح زمان تفوح في الأماكن كلما مررت بها .
استوقفتني أشياء لم اتخيلها أو تخطر ببالي ان اراها يوما شباب في سن صغير يقفون لكل سائر بالطريق قلت اكتشف الامر بنفسي وجدت هذا يتحرش بجارته
هذا يعرض عليك بضاعته حشيش بودره استروكس
انظر الي من يتحدث شباب لم يتجاوز السادسه عشر من العمر . كيف سار الامر بنا والي اي طريق وصل إليه هؤلاء الشباب من ورائهم من يسعي لتدمير جيل كل مشكلته انه نشئ في بيت وبيئه غير صالحه الاب ينام طول النهار فقد السعي علي الرزق اليأس ملئ طريقه لانه عامل يوميه بسيط فلم تجد الام سبيل إلا السعي لإحضار الطعام والمال اللزم للحياه اليوميه.
ماذا تعمل تلك السيده التي لاتملك من العلم سوي الإعداديه أمامها أمرين اما ان تذهب لتعمل عاملة نظافه داخل المنازل.... واما الطريق السهل الشيطاني
وهو بيع الجسد ويبقي السؤال كيف وصل بنا الحال لهذا.
هنا أعود بالزمن للوراء واتذكر طفولتي رغم الحياه الصعبه وقلة الموارد لم يمر علينا مارئيته. بالامس كنا اسره واحده الجار محمد جرجس مهما كان ديانته أو انتمائه
لأينام ابي إلا أن يطرق باب الجار ليطمئن عليه هل اكل هو واولاده هل يريدون اي شئ. وعندما كان والدي يذهب لزياره الي الصعيد يطرق علينا الباب عم جميل وعم جورج وزوجاتهم ليطمئنوا علينا ..
اتذكر أن روح الاسره الواحده كانت حاضره لافرق بين أحد لذلك انتشر الحب والاحترام والقيم بين الجيل الصغير والكبير كنا نري القدوه في البيت في الحاره حتي علي المقاهي كانت الخلق والاحترام وحب الناس .
هي السائده.
لذلك لم نري ولم نشعر بالانحراف والبلطجه التي نعاني منها اليوم تقريبا في كل شوارع المحروسه أصبحنا لانامن علي اولادنا لافي شارع ولا في مدرسه اصبح الرعب يسود قلوبنا خوفا من التحرش بنسائنا اصبح المجتمع المصري عباره عن سبوبه من بصطدها فهو الاقوي سواء بالحرام بالحلال انتهي المقياس بينهما..
مالحل وكيف النجاه؟
اقول نبداء اولا بالاسره والاعلام الهادف الذي ينمي الطفل ويحببه في الخلق وايثار النفس .
ثانيا الاب عود كما كان يفعل والدك يأخذك من يدك يوم الجمعه للصلاه وزيارة الأهل والجيران .
ثالثا المدرسه منذ أن فتحت الدروس الخصوصيه والسنتر والمجموعات انتهي عقل الطالب اصبح يعتمد علي المدرس يأتيه بالاساله ويتم حلها اما المنهج والهدف ما بين السطور داخل الكتب الدراسية لاهتمام لها ياساده اقسم بالله نحن في أزمة حقيقيه ازمه اخلقيه ساتطيح بمجتماعنا وماتبقي منه دعوه من مواطن يعشق مصر عوده الي قيمنا واخلقنا وقتها سانبني مصر كما يحلم بها قادتنا وكل غيور علي وطنه
العلاج بأيدينا راقب ابنك انظر ماذا يفعل راقب اخلقه في الشارع راقب تصرفه علي التواصل الاجتماعي غياب الاسره يعني دمار جيل .
الموضوع كبير وعميق واتمني ان تصل رسالتي.......
ولنا بقيه في الموضوع القادم انتظرونا

تعليقات