يا شوق رفقاً بالفـؤاد بقلم.. مصطفى سبتة/وطني نيوز


بقلم/ مصطفى سبتة 

ما زال صوتك في ثنايا مسمعي
والشوق في صدري يفتت أضلعي
والله إنّ الشّوق فـاق تحمّــــلي
يا شوق رفقاً بالفـؤاد ألا تعــي
يا منيتي إن مرّ إسمك عابــــراً
يزداد من فرط الحنين توجّعـي
حاولت أن أخفي هواك وكلّمـــا
أخفيته في القلب فاضت أدمعي
غـلـبَ الجـلالُ على الجمـالِ مهـابـةً
مـثـلَ احـتـواءِ النَّصـلِ جَفـن مُـهنَّـدِ
والحُسنُ يُرسَـمُ من سَـوادِ عـيـونِـهِ
لـونَ الـسَّــوادِ لـلـونِ كُـحـلِ الإثمِـدِ
إننـي أحــبـبــتُ جـلالـهُ و جـمـالــه
وبِــحـبــه بــات الحـبـيـبُ مُقـيِّـدي
إن كان شطرُ الحسنِ خُصَّ بيوسفٍ
فالـحـسنُ كلُّ الحُـسنِ عندَ مُـحـمَّـدِ
لَمْ يَــأتِ مِـثْـلُ مُـحَـمَّدٍ يَــا سَـادَتِـي
فَــمُـحَـمَّـدٌ هُــــوَ سَـــيِّــدُ الـسَّـادَاتِ
جَـاءَ الأوائِـــلُ دُونَ قَــــدرِ مُـحَـمَّـدٍ
وَمُـحَمَّـدٌ سَــقْــفٌ لِـــمَــنْ هُــــوَ آتِ
هُوَ صَــاحِــبُ الآيـــاتِ و الـبَـرَكَـاتِ
والـدَّعَواتِ والـنَّـفَحَاتِ و الـخَـيْراتِ
هُــــوَ نَـــاشِــرُ الـــقُــرآنِ و الإسـلامِ
والإيـمَـانِ والإحـسَـانِ و الـصَّـلـوَاتِ
يـاربّ صـلّ وسـلّـم مَـا أردتَ علـىٰ
نـزيـل عـرشـك خيـر الرسـل كلّهـمِ
يـاربّ هبّـت شـعـوبٌ مِـن منيّتـهـا
واستيقظت أمـم من رقـدة العـدمِ
فألطـفْ لأجـل رسـول العالمين بنا
ولا تزدْ قـومَـه خَسـفاً ولا تـسـمِ
يا ربّ أحسنتَ بـدء المسـلمين به
فتمّم الفضل وامنح حُسنَ مُختَتَمِ

تعليقات