دكتورة فاطمه محمود
هذه الحالة تعدّ أكثر الحالات النفسية شيوعا في العالم؛
وهو اضطراب نفسي من نوع تأخر النمو العصبي وهو يبدأ في مرحلة الطفولة عند الإنسان، وهي تسبب نموذج من تصرفات تجعل الطفل غير قادر على إتباع الأوامر أو على السيطرة على تصرفاته، أو أنه يجد صعوبة بالغة في الانتباه للقوانين وبذلك هو في حالة إلهاء دائم بالأشياء الصغيرة. المصابون بهذه الحالة يواجهون صعوبة في الاندماج في صفوف المدارس والتعلم من مدرسيهم، ولا يتقيدون بقوانين الفصل، مما يؤدي إلى تدهور الأداء المدرسي لدى هؤلاء الأطفال بسبب عدم قدرتهم على التركيز وليس لأنهم غير أذكياء، لذلك يعتقد أغلبية الناس أنهم مشاغبون بطبيعتهم.
أهم أعراض ADHD أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه
ووفقا للجمعية الأمريكية للطب النفسى (APA)، فهناك بعض الأعراض التى تدل على الإصابة بمرض ADHD، من خلال مجموعة من السلوكيات المرتبطة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. تشمل ما يلى:
1. ظهور مشكلة فى التركيز على المهام
2. النسيان بشأن إكمال المهام
3. التشتت بسهولة
4. صعوبة فى الجلوس
5. مقاطعة الناس أثناء حديثهم
6. فرط النشاط عند الأطفال.
7. يواجه مشكلة فى التعلم خلال تواجده بالمدرسة
وتشير الأبحاث إلى أن انخفاض الدوبامين هو أحد عوامل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، والدوبامين مادة كيميائية في الدماغ تساعد في نقل الإشارات من عصب إلى آخر، وتلعب دورًا في إثارة الاستجابات والحركات العاطفية.
بينما تشير أبحاث أخرى إلى وجود اختلاف هيكلي في الدماغ، ما يعنى أن الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لديهم حجم أقل من المادة الرمادية التي تساعد في التحدث والتحكم فى النفس واتخاذ القرار والسيطرة على العضلات.
وعن طرق العلاج فهناك عادةً العديد من العلاجات السلوكية أو الأدوية أو كليهما،
وتشمل أنواع العلاج :
العلاج النفسي أو علاج آخر وهو العلاج السلوكي، الذى يمكن أن يساعدك هذا العلاج أنت أو طفلك في تعلم كيفية مراقبة سلوكك وإدارته.
وأكد الخبراء أنه يمكن أن يكون الدواء مفيدًا جدًا أيضًا عندما تكون مصابًا باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، حيث تم تصميم أدوية ADHD
للتأثير على المواد الكيميائية في الدماغ بطريقة تمكنك من التحكم بشكل أفضل في دوافعك وأفعالك.

تعليقات
إرسال تعليق