كتب /الإعلامي محمد ألباز
اليوم نستعيد فى حلقة " الاختيار ٢ " وقائع فض اعتصام رابعة العدوية الارهابى.
لم يكن ما حدث فى رابعة اعتصاما أبدًا، كان عملية ارهابية كاملة، تستهدف الدولة بمؤسساتها والشعب بكل طوائفه.
استغلت الجماعة الضالة سذاجة الكثيرين من الذين صدقوها وتعاطفوا معها وساروا خلفها، دفعتهم لأن يهتفوا بأن الاعتصام سلمى وأن سلميتهم أقوى من الرصاص، فى الوقت الذى كانوا يخزنون فيه السلاح وتجهيز قنابل المولوتوف، واستئجار مرتزقة مسلحين من جنسيات عربية.
ولذلك يمكن أن تسمع أحدهم وهو يقول أن الاعتصام لم يكن مسلحا، هو يتحدث عما رأى وهو قليل جدا، وهذا جاهل لا تستمع اليه.
كان الاعتصام الارهابى محاولة من الجماعة للضغط الى أقصى درجة ضد ما قرره المصريون، ثم تحول إلى محاولة لاستدعاء الخارج للتدخل فى شئون مصر. ثم أصبح تخطيطا لتقسيم البلد الى نصفين، نصف فى رابعة مع الاخوان ونصف خارجها ضد الاخوان، ليبدأ سيناريو تدويل القضية المصرية كما حدث فى بلاد أخرى.
فض رابعة لم يكن عملا سياسيا أو تصرفا أمنيًا، فض رابعة كان فريضة وطنية للحفاظ على أمن واستقرار هذا الوطن.

تعليقات
إرسال تعليق