كتب : بيشوي ادور
في مشهد جميل أعاد الذاكرة إلى أيام الزمن الجميل امتلأ شارع كنيسة القديسين بشارع خليل حمادة، بمنطقة سيدي بشر، شرق الإسكندرية، بالمصلين لأداء صلاة العشاء والتراويح، بعد أن سمح المسيحيون بداخل الكنيسة ومسؤولوها للمسلمين المصلين باستخدام عتبة الكنيسة للصلاة عليها بسبب كثرة الأعداد حيث افترشوا الشارع بالمصليات الخاصة بهم وتسيب التزاحم الشديد فى لجوء المصلين للصلاة على عتبة كنيسة القديسين وهو الأمر الذي رحب به مسؤولي الكنيسة وسمحوا للمصلين بالتواجد لأداء صلاتهم اليومية.
وقال «حسن احمد» أحد المصلين، من سكان سيدى بشر، انه منذ بداية شهر رمضان ويؤدى مئات المصلين صلاة التراويح بين المسجد والكنيسة فى صورة تكشف مدى ما تتمتع به بلدنا من الفة ومحبة بين مسلمين ومسيحيين مضيفا قائلا : «احنا بنصلي النهاردة على باب كنيسة القديسين وجدرانها بأمان تام وسلام ومحبة»
و تابع «علي يوسف» ان صلاة التواريخ بجوار اخوتنا الاقباط قائلا : «هي ده الوحدة الوطنية هي مصر الحقيقية»، مؤكداً أن الكنيسة لم تمانعا فى تواجد على أبواب وجدران الكنيسة فتم غلق الشارع بسبب كثرة المصلين.
ويذكر أن شارع خليل حمادة شهد وقوع تفجير امام باب الكنيسة والمسجد، ليلة راس السنة من عام 2011 والذى راح ضحيته نحو 20 شخصا وأكثر من 100 اصابة وظل الشارع مغلقًا لمدة بلغت 10 سنوات متتالية بالحواجز والحراسات الأمنية المشددة، فضلاً عن وضع الحواجز الحديدية من الجهتين المتجهة إلى طريق الكورنيش أو شارع جمال عبدالناصر بمنطقة سيدى بشر حتي تم فتحه مره اخري بعد الغلق الذي دام 10 سنوات .





تعليقات
إرسال تعليق