وطني نيوز | صاحب اشهر ورشه لصناعة «الفانوس الأركيت» اليدوي بالإسكندرية : الشغل اليدوي مطلوب و ليه قيمته و يعيش اكتر
كتب : بيشوي ادور
يعد الفانوس أحد أهم مظاهر الاحتفال الذي يشتهر بها شهر رمضان الكريم، والذي تختلف أنواعه من حيث الصناعة والمكونات فمنه البلاستيك والصاج والصيني، ومن بين تلك الأنواع المصنوع من خشب الأركيت من وهو من أكثر الفوانيس التى تشهد إقبالًا كبيرًا من الكثيرين لقيمته و رونقه و قد تعدد الورش التي تصنع هذه الأنواع من الفوانيس الاركيت اليدوي وفي الإسكندرية بمنطقة سيدي بشر عند مرورك في أحد الشوارع تجد امامك ورشه صغيرة لصناعة الفوانيس الاركيت بجميع أشكاله المختلفه
وعندما تخطو بقدميك بداخل الورشه تقع عينيك على العديد من النقوش والأشكال المختلفة للفوانيس الخشبية بأحجامها المختلفة والتي تمر بعدة مراحل داخل الورشة الصغيرة
يقول «طارق محمد» صاحب اشهر ورشه لصناعة الفوانيس الاركيت بالإسكندرية لوطني نيوز : أن صناعة الفوانيس الاركيت اليدوي جاء لي في حبي ليها و هذا ما دفعني أن امارسها كهوايه في البداية ثم بدات التطوير من نفسي و اصنع الشغل علي يدي حتي أصبح الموضوع بمثابة عمل لي لافتا أنه صنع لنفسه ماكينه للتقطيع و التفريغ الخشب لإعطاء عدد أكثر من الفوانيس و بكميات كبيرة .
واضاف «طارق» أن الفانوس يمر علي عدد من المراحل حتي يعطي الشكل النهائي له في البداية تكون مرحلة التصميم الرسم ثم بعد ذلك يتم تطبيقوا علي الخشب ثم التجميع الشكل اذا كان مربع او اي شكل آخر ثم التخريم و التقطيع علي الماكينة ثم تجميع الفانوس كل اجزاءه حتي يكتمل الشكل النهائي مشيرا أن الفانوس يستغرق عمل ساعة و نصف من اول رسم التصميم حتي التجميع
تابع إنه هو أول من عرض فانوس من الخشب اليدوي ما يقرب من 17 عام مضيفا أنه هو أول من عمل فكرة الكاتبه علي الفانوس بالحفر علي الخشب بجميع الاشكال مضيفا أن الفرق بين الصناعة اليدوي و الليزر أن الصناعة اليدويه تفرق في المجهود من حيث التعب ولكن اليدوي مطلوب و ليه قيمته و رونق و يعيش اكتر
تعليقات
إرسال تعليق