وطني نيوز | بزي مسحراتي «اسرة قبطية» توزع فوانيس و هدايا على المسلمين احتفالا بقدوم شهر رمضان بالاسكندرية
كتب : بيشوي ادور
تقول «رانيا نسيم» التي تعمل مدرسة بإحدي المدارس الخاصة بالإسكندرية لوطني نيوز عادة الأسرة عمل إفطار جماعي كل رمضان يضم الأصدقاء والجيران من المسلمين والمسحيين، وكانت تهدي بعض المشغولات اليدوية التي تصنعها خلال الإفطار لأصدقائها فهي تحب تصنيع المشغولات اليدوية «الهاند ميد» وكانت تلك الهدايا عبارة عن فوانيس صغيرة من الخرز والكروشيه.
واضافت أن نجلها يقوم خلال شهر رمضان أيضًا بإيصال الأطفال المكفوفين إلى المسجد لأداء صلاة التراويح، وينتظرهم ليعيدهم إلى منزلهم مرة أخرى ويسير في الشارع في أول أيام شهر رمضان، يقدم الفوانيس للمارة المترجلين بعد صلاة التراويح، بينما يقدم المجسمات لأصحاب المحلات وبعض السبح للجيران.
و أضاف «اندرو ابراهيم» أحد أفراد الأسرة أنه في السابعة من عمره كان يصنع الفوانيس ليهديها إلى أصدقائه، حيث كان يري والده قبل رمضان يقوم بتحضير شنط رمضان لتوزيعها، فأراد أن يساهم في إدخال الفرحة على قلوب الناس ببعض الأعمال البسيطة وهي الهدايا الرمضانية لافتا أنه مع بداية شهر رمضان يبدأ في تعليق الزينة مع أصدقائه، ومع أول يوم في شهر رمضان يخرج بعد الإفطار يرتدي زي المسحراتي ويمسك الطبلة، ويبدأ بتوزيع الهدايا على الأطفال.
مضيفا أنه يقوم بتحضير «جلابية المسحراتي والشال» والتي أهداها له أحد المساجد، حيث يعرفه الجميع في مكان سكنه بمنطقة سيدي بشر والجميع يحبه ويتشارك معه.
ومن جانبها قالت «سحر جمعة» أحد سكان المنطقة أن مشهد التي تشاهده كل سنة من الاسرة القبطية مشاركة المسلمين في تعليق الزينة و توزيع الهدايا و الفوانيس ليس مشهدًا غريبًا لأننا أخوه وجيران منذ سنوات ويربطنا علاقه صداقه وحب قوية مشيرا أنها تشعر بالارتباط بين الأقباط والمسلمين في ذلك الشهر حيث أننا نجتمع لتزين شوارع المنطقة و ايضا نتجمع علي مائدة واحدة في فطار جماعي علي سطح المنزل وسط روح من البهجة والسرور .
ومن جه أخري قالت مريم صبحي اننا لم نعرف في مصر، على مدار تاريخها، وطوال حياتنا، أي مظهر من مظاهر التفرقة بين دين وآخر، تربينا على أننا مسلمين ومسيحيين أخوة في وطن واحد لافتا اننا نقوم بعمل فطار جماعي و سط فرحه عارمه و سعادة .
تعليقات
إرسال تعليق