كيف تهدأ أنفسنا ... للكاتب أيمن غنيم / وطنى نيوز


 
 
بقلم. أيمن غنيم
حياتنا تبيان من أرق ومن قلق أو طرح أو فرح أو تمني أو تردي . فمتى وكيف لها أن تجد الراحة الكامله في الكمون وتصبح بلا شجون أو ظنون .
متى تهدأ أنفسنا ????????
وليكن استنكارا أو استتفارا منها بأن لا تكون . لكنها يمكن أن تهدأ فقط عندما .
تسلم الأمر كله لله . ففرحنا وحزننا حتى ما بينهم من تشتت أو وساطة الحزن وديمغرافيا الفرح . كلها بيد الله . وليست وفقا لجهد مضني منا أو تراخي معدم من جانبنا . إنما قدر لنا أن نحيا بتلك الذي نتوهم اننا صانعيه . وتلك الحقب الزمنية المتلاحقة في حياتنا ماهي إلا نتاج فعلي للمراحل التي تسبقها . ومايليها هو نتيجة حتمية لحاضرنا . فأحسن الظن بالله وترفع وأعلو بذاتك عن هذا اللغط الفكري الذي يعتم الرؤية فيما حولك . وأذكر وفقط أن لا حول ولا قوة إلا بالله ولا عطاء ولا نقصان ولا فرح ولا حزن . ولا تردي أو ترقى ولا هدوء ولا زحام ولا شكر ولا ملام ولا توتر ولا سلام . ولا أرق ولا أحلام . إلا بقدر وحسبان .
تلك هي الحياة ترسم خطاها وفق ثناها ومعول تقاها . ونفس وماسواها فكانت فجورها أو كانت تقواها . من الله الأمر وبالله الأمر . فلا تبتئس ولا تفرح بحدود المنتهى لأنك بلا حدود وبلا منتهى . ومن يعرف طبيعتك هو خالقك . وأعلم أنك مهما كان مخططك ومهما كان حذرك ومهما كان واقعك فأنت بكل خطاك وبكل مساعيك لا تملك سوى ما قدر لك .
فكن راضي وأسعد بما قد قدر لك . واعلم بأنها مشيئة الله واطمئن لها . فالخير لا يدرك إلا بعدما تستشعر الشر . والحب لا يحس إلا بعدما تمل الكراهية . ونحن جميعا بلا هوية إذا ما أزمعنا على التمرد أو العصيان لأننا في عداد المرتدين على أحكام لله وحشانا أن نكون .

 

تعليقات