حسبتهُ خِلًّا ودوداً
فوجدته خَلًّا ودوداً
فشتان بين الفتح والكسر
فكلاهما بدّلا ما بعدهما من الأُنسِ والجمال إلى النفور الهجران
فكن منكسراً اليوم تصبح عزيزاً مهيمناً
ولا تكن كاسراً كي لا تصبح ذليلاً ظالماً
فتالله إن الظلم لعظيم وإن القلوب لأمانات
فلا تُرهقها فيما يُخالف الله
ولا تجعل كسرها بيدك وبوعدك الكاذب
فقط كُن أمين ولا تجازف لتصل إلى ما فيه غضب للرحمن
ولكن جازف ودُق الباب لتصل إلى قمم العزة والتكريم
وكذلك أنتِ لا تجازفي لتصلي إلى قلبه
فقط تحلي بالعفة والصبر والإيمان
وإن كان لك فيه خيرٌ
سيأتيك به الله دون الخوض في بحر من الذنوب والكتمان .
تعليقات
إرسال تعليق