بقلم /نانسي حسن
عابر سبيل لين هين سكن القلوب يسبح بالأعماق بين الوجدان يجوود
رحاله ، يرحل بجسده لكن مكانه موجود له فى كل قلب مكان عطره يفوح بالأفواه بين المجالس يكون
أذكرونى ، كل يوم وكل وقت ، بأبتسامة، وحين الحضور أستقبلوني بحفاوه
ووقت الفراق أدعوا لنا بحب ، بصمت، يردد ملائكة الرحمن ، هذا عبدي أحبه فأحبه عباده ، كان بين الجميع شمس تضيء كل ظلام ، فرحة تكسو المكان ، بين عبير من الأحزان ،نسيم بين النسايم يتمايل
أغصانه عند مهب الريح لتعبر بسلام
عرفتم من أنا ، أنا العمل الصالح الذي يبقي ، ترحل ويرحل الجميع ويبقي مكانه فى ما وضعته أنت بين اليمين ، حين يقال ، رفعت الصحف ، وجفت الأقلام
" {فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ} ..
أجمل ما تُقدمه لأحدهم ..
أن تَرْبِت على قلبه ".. !!
تهادوا الحب فى مكان وبكل وقت ، وكن غنيا، بحب الرحمن لك ، تداركوا أن الرحيل قريب جدا ، موعده محتوم ، وقضاءه مفعول ، كلنا بين لقاءو فراق ، قطار الحياه مستمر فأسرع قبل أن يأتي الفراق قبل الثبات ، عملك هو عنوانك وصحيفتك سجل يدون فيه كل شيء فما أدركته هين هو عند الله عظيم
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يارحمن 🤲 اللهم أرزقنا خير الدعاء وحسن اللقاء ياأرحم الراحمين

تعليقات
إرسال تعليق