بقلم الكاتبه :نرمين أحمد الزهوي
عضو فريق الباشكاتب
تحنيط الموتى Embalming هو حفظ جثث الموتى بوساطة مواد كيميائية، فيحافظ جسم الإنسان على مظهره؛ فيبدو كأنه حي.
_المصريين اعتقدوا أن جسم الانسان يتكون من ثلاث عناصر الاول هو "خات" يعني الجسم والتاني هو "كا" وهو (الإله الحارس)
وده بيتولد مع الإنسان وبيلازم الجسم بعد الوفاة لانه يدافع عنه ف الحياه الثانيه ..وفي مورخين وباحثين اعتقدوا أن الكا هي المشيمه اللي بتحفظ الإنسان..
_والثالث هو "با" يعني الروح اللي بتفارق الجسد عند الوفاة وبتنطلق للسما إذا كان المتوفي فرعون ..
_"ولأن المصريين كانوا بيعتقدو أن الشمس بتتولد كل يوم في الشرق وبتموت ف الغرب فكان شط النيل العربي هو المكان المفضل لدفن الموتي..
- عرف التحنيط مهنة فائقة المهارة في مصر القديمه منذ عام 4000ق.م
*احب المصريين الحياه وقرروا بأن يستمتعوا بهاا حتي بعد مماتهم .
؛؛ولان كان من اعتقادهم بأن الروح تزور الجسد فكان من الازم تزويد الميت بكل اللي ممكن يحتاجه من أكل وشرب وأدوات وتزيين حيطان المقبرة بالرسوم والنقوش.
"-وكان من الازم الاحتفاظ بشكل الجسم كامل وصيانته من الفساد عشان تقدر الروح تتعرف عليه بعد الدفن.
-تحنيط الموتي هو حفظ جثث الموتي باستعمال مواد كيميائيه فيبقي الجسم محافظا ع مظهرة ويبدأ كانة حي .
كانت الجثة المحنطة أمر ضروري لبقاء الروح ف الجسد وتنوعت طرق التحنيط تبعا لثروة ،او لعلو مكانه المتوفي ،يقوم المحنط بنقع الجسد في محلول الصوديوم ثم يأخذ في ملء الفجوات بالزيوت والمطيبات ،وعند إضافة القطرات اللي المومياء تظهر سوداء.
[هناك عدة انوع من التحنيط]
-وأهمها هو التحنيط الذي يقوم علي نزع عدة أجزاء من الميت ،وهو محرم شرعاا ،وهناك أيضا استخراج المخ من الجمجمة بالشفط عن طريق الأنف وتجفيف الجسد بوضعية في ملح الجاف، واستخدام شمع العسل لإغلاق الأنف والعين والفم وشق البطن.
-"" اول مومياء اكتشفها علماء الآثار ..!؟ _كان من عصر الأسرة الخامسه واتحطت في متحف في لندن لكن المتحف باللي فيه اتدمر في غارة جويه سنه 1941وقت الحرب العالميه التالته.
*وظل لهذا اليوم لا احد يعلم سر التحنيط ف عهد الفراعنه.
-ومن الاداله اللي تحرم تحنيط الموتي..؟!
- ديننا الإسلاميّ الحنيف تحنيط الموتى، وذلك احتراماً لهم ولجثثهم، ووردت بعض الآيات والأحاديث الّتي تبيّن في معناها ومضمونها أنّ للميّت حرمة ويجب ألّا نتجاوزها أو أن نتعرّض إلى جثّته؛ وهذا يدلّ على عظمة ديننا الإسلاميّ وتكريمه للإنسان حيّاً أو ميّتاً، ومن هذه الأدلّة: قال الله تعالى: (ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البرّ والبحر ورزقناهم من الطيّبات وفضّلناهم على كثيرٍ من خلقه تفضيلا). قال جابر رضي الله عنه: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم في جنازة، فجلس عليه الصّلاة والسلام على شفير القبر وجلسنا معه فأخرج الحفار عظماً فذهب ليكسره، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (لا تكسر فإنّ كسرك إيّاه ميّتاً ككسرك إيّاه حيّاً، ولكن دسّه في جانب القبر).


تعليقات
إرسال تعليق