كتب / خالد ماتع
علي المسلم الاجتهاد للتعرف علي أخلاق سيد الخلق سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ولايوجد وقت افضل من شهر رمضان المبارك للتقرب لله ورسوله .
قال الله تعالي وأنك لعلي خلق عظيم ، والمقصود بالآية الكريمه سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام الرجل البشر النبي الرسول ألذي ادهش العالم في معاملاتة وأخلاقة حتي مع اعدائة وهو متمكن منهم !
لم يظهر في التاريخ أرحم منة مع اعدائه رغم كل ما لاقاة منهم من الأذي
فكان مثلا للأخلاق الحسنة متمثلا لشعار العفو عند المقدرة .
فتجدة في غزوه بدر اول غزواتة بعدما ما آسر المسلمين سبعون من المشركين قال الي أصحابة ( استوصوا بالأسري خيرآ )
وعند فتح مكة قال عليه السلام ( يامعشر قريش ماترون اني فاعل بكم ! قالوا خير اخ كريم وابن اخ كريم
فقال اذهبوا وانتم طلقاء .
وما اعظم منه في حسن التعامل مه أهل الطائف حيث قال لملك الجبال لعل اللة ان يخرج من أصلابهم من يقول لا اله الا الله وعفي عنهم ، انظر الي سياستة عندما أتي مهاجر من مكة الي المدينة المنوره عندما وضع ميثاق غاية في الدقة وحسن السياسه فالف بين الانصار والمهاجرين وجيرانهم من طوائف اليهود الذي كانوا يسكنوا المدينه وربط بينهم ، وقال صلي اللة عليه وسلم
من كان بينة وبين قوم عهد فلا يحلن عقدآ ولا يشدنة حتي أمده او ينبذ اليهم علي سواء .
هكذا كانت اخلاقه مع اعدائه فما بالك بأخلاقه مع زوجاته !
كان صلي الله عليه وسلم يقدر زوجاته ويوليهن عنايه فائقه ومحبة لائقة وضرب أمثال رائعه من خلال حياته اليوميه ، تجده اول من يواسيهن ويكفف دموعهن ويقدر مشاعرهم ولا يهزأ بكلماتهم .
كان صلي الله عليه وسلم يساعد زوجاته في البيت فعن عائشه رضي اللة عنها انه كان بشر يفلي ثوبة ويحلب شاتة ويخدم نفسة فإذا حضرت الصلاه خرج الي الصلاه
لم يضرب احد من زوجاتة قط او اهانها فعن عائشه ام المؤمنين قالت ماضرب رسول الله صلي الله عليه وسلم اموأه قط .
اعتاد بعض الرجال في ذالك الوقت ان يبتعدن عن زوجاتهم اثناء فتره الحيض فلا كلام ولا اقتراب ولكن الرسول كان يتكئ علي زوجته فعن عائشه كان رسول الله يتكئ في حجري وانا حائض فيقراء القران . رواه مسلم
فهكذا كانت اخلاقه الكريمه مع زوجاته وكانت حياتة سعيده معهن كما قال الله وعاشروهن بالمعروف .

تعليقات
إرسال تعليق