بقلم / احمد عبد المنعم
جلست اتذكر مامضي من العمر والاحداث المتلاحقه التي مرت بها اجيالنا تذكرت كيف كنا نقاوم المحن تذكرت اهلنا وجيراننا وكيف كانت الحياه تسير بنا وكيف كنا ننمي مواهبنا واخلاقنا وحبنا لبعض تذكرت وقارنت بين اليوم وامس وقفت عند حقائق عده اهمها أن كل شئ تغير ولكن التغير كان لتطور حياه وتكنولوجيا لم نستخدمها استخدامها الصحيح بل كانت سبب رئيسي في أنانية المجتمع والتقليد الاعمي الذي أطاح بكل عادات وتقاليد بل وانحدار خلق لم يتوقعه اشد المتشائمين يوما ..
بالامس ومنذ نعومة أظافرى كنا مجتمع مترابط , الكل يحب الخير لنفسه ولجاره كان محمد يطرق الباب علي جرجس ليطمئن عليه ويأخذ معه قدحا من الشاي ويتناقشوا في احوالنا الاجتماعيه ووجود حلول لتفيد الحي الذي يقطنوا فيه ولم يقتصر الامر علي ذالك بل تناول الطعام سويا بين الاسر والعائلات كان من الميزات التي يتمتع بها شعب مصر
هذا للجار فمابلك بالأقارب والأهل زيارات وود وترابط يوم في الاسبوع لتواصل صلة الرحم والترابط بين العائله الواحده .
كانت هناك حياه حقيقيه اما اليوم وفي ظل التكنولوجيا انظر ماذا انتشر في مجتماعاتنا .
الجار لايحترم جاره بل يحقد عليه ويتمني له كل سوء ربما يعمل عمل أفضل منه او أشياء غير ذالك انظر الي الأهل وماذا حدث اصبح الترابط والزيارات عبر الهواتف المحموله التي حملت معها قطع الارحام وأيضا خلافات كثيره أدت الي حوادث نقراها و لم نسمع عنها من قبل .
اليوم انتهت الأخلاق , أنظر الي الأجيال في الطرقات والشوارع انظر الي جحيم السوشيال ميديا التي نشرت التفرقه والتعصب بين الشعب أنظر الي الدعاره والسرقه والنصب وتعاطي المخدرات علني كل هذا اصبح من أجيال من المفترض انهم سيحملون لواء الأمه في المستقبل ..
هذا للأسف حالنا ماذا نفعل وكيف نواجه , لابد أن ينتبه الآباء والأمهات الي أبناءهم وأن ينمو الحوار والخواطر الدينيه سواء مسلم او مسيحي وأن يعلموا ابناءهم خلق الانبياء وخلق الصالحين هكذا نبدأ .
أيضا لابد وأن يتغير إعلامنا وتعود اللغه العربيه في تقديم برامجنا وان يكون الاعلام هادف وصادق في نقل قضايا المجتمع هنا سنبني جيل يحمل لواء مصر لاعوام كثيره ولا أملك الا ان ادعوا جميع طوائف الشعب بأن عودوا الي قيمنا واخلاقنا , عودوا الي الحب والضمير عودوا لنكمل بناء مصر......

تعليقات
إرسال تعليق