للأديب / أيمن غنيم
أصرخ فصرخة الوليد تكدرت بالمآسي
وصرنا في طلب المني نقاسي
وما عاد في الدنيا من يواسي
وما عاد في القلب نبض فماتت كل المعاني
وتاهت ملامح خطانا فلا ألفة ولا تلاقي
والصمت اعلن ثورته بأن لا بكاء ولا تباكي
فكفانا هما وغما وودع التجافي
وأصمد وقاوم بكل جهد عتل التعادي
فأنت محراب إحساسك فلا يهزمك فشل أو هزيمة أو تناسي
وأكفل نفسك فأنت أمين عليها وخليفة العزيز المتعالي
وإصنع لحياتك قارب ينجيك من غرق طموح بات ينادي
وأرسم حلمك علي ضفاف واقع بات يتلاشى
وتلمس من ضباب الحياة قطرة تحييك ولو ليالي
فذاك عهدنا بزمن قتل ومثل بجثث الشرفاء فمات تابعيهم خوفا من التعازي

تعليقات
إرسال تعليق