كتب/ اسلمان فولى
يتكون كتاب الله العزيز القرآن الكريم من مئة وأربع عشرة سورة ، وبه من الكلمات ستة آلاف ومائتان وست وثلاثون كلمة ، وفي كل سورة من السور الفضل العظيم والخير الكثير ، فكل حرف يتلوه العبد المسلم يكتب الله سبحانه وتعالى له به حسنة ، والحسنة بعشرة أمثالها والله يضاعف لمن يشاء والله ذو الفضل العظيم .
كما ورد في حديث روي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ». أخرجه البخاري.
ومتى كان للإنسان حاجة من حوائج الدنيا أو حاجة من حوائج الآخرة فعليه بالقرآن الكريم ، ففي القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وأحزاننا ، فالقرآن الكريم يطرد عن الإنسان المؤمن الحزن ويبعد عنه الهم وفي السطور التالية نعرض لكم فضلاً عظيماً لآية كريمة من آيات كتاب الله العزيز القرآن الكريم .
أكد عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية فضيلة الشيخ خالد الجندي أن الإنسان المسلم عليه أن يؤمن إيماناً تاما بأن الحق تبارك وتعالى معه في كل مكان وفي كل حين فيتوكل على الرحمن الرحيم جل وعلا في كل أمور حياته .
كما أشار الشيخ خالد الجندي أن آخر آية في سورة هود تريح قلب الإنسان وتزيل الهموم والأحزان ولو كانت مثل السد وهي قول المولى عز وجل: «وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ» .

تعليقات
إرسال تعليق