بقلم : بسمة أحمد عبد الرؤوف
بأكد تاني أن المقال ده
بتكلم فيه من وجهة نظري الشخصية ومن أفكاري مماتعلمت وأي أسئلة فقهية تيجي في ذهننا نسأل فيها دار الإفتاء المصرية :
☆ [ فأعطِ كل ذي حق حقه ]
أعطي ربك حقه .. وأعطي نفسك حقها وأعطي مراتك وأهل بيتك حقهم .. وأعطي عملك حقه ..وأعطي الأب والأم حقهم عليك .. وأعطي ضيفك حقه .. وأعطي جسمك حقه من النوم والمحافظة علي صحتك وتاخد الدواء لو عندك تعب وهكذا .. وأعطي أصدقائك حقهم .. وأعطي اللي يستنجد بيك حقه وغيره وغيره
إنك تقوم بأدوارك المطلوبة منك ..
وإنك تجتهد تحقق التوازن في كل المطلوب منك وفي كل أمور حياتك ..
كمان اللي مشغول بطلب العلم وده عبادة عظيمة أو في الشغل مثلا لكن لما يأذن الآذان مايقومش يصلي ..
وأمثلتها أن أول مايأذن الآذان مطلوب مني أقوم أصلي علطول وألبي نداء رب العالمين دي عبادة الوقت ده .. حتي لو كنت مشغول في عبادة تانية .. فالأولوية الأولي هنا هي الصلاة في الوقت ده وهي مابتاخدش دقايق بسيطة وبعد ماأخلص صلاة أرجع عادي وأكمل العبادة التانية اللي كنت مشغول فيها سواء مذاكرة أو قراءة أو أكمل شغلي مثلا .. أو لو ست مشغولة في المطبخ ودي عبادة برضه سواء بتعمل الأكل لجوزها وولادها أو كانت بتساعد مامتها من باب بر الوالدين برضه .. فأول مايأذن الآذان العبادة الأولي هنا هي ( الصلاة علي وقتها ) فتطفي النار وتروح تصلي وبعد الصلاة ترجع تكمل في المطبخ ( العبادة اللي كانت مشغولة فيها )
◇ واتعلمت كلمات مهمة جدا حبيبت أنقلهالكم وهي كالآتي :
" إذا كنت مفرط الثقة في الناس سيبعث لك الكون أشخاصاً تخونك أو تشعرك بأية إهانة من أي نوع كانت وهذا شئ طبيعي لأنك مفرط الثقة في الناس لماذا ؟
لأن الكون يريد أن يوقظك ويريد أن يقول لك أنك عندك مشكلة في الثقة عليك أن تكون في الإتزان حيث لا إفراط ولا تفريط .. ولكن نكون في الوسط .. في النص ."
لأن مش كل الناس تستحق الثقة الكبيرة دي .. كمان ماتثقش في حد ثقة عمياء أوي يعني لأن البشر متغيرين وأحوالهم متقلبة بإستمرار ..
فكونك ماتثقش في أي حد نهائي وتقضيها شك باستمرار ده تفريط وده غلط .. وكمان إنك تبقي ماشي بالثقة العمياء مع أي حد ومع كل الناس ده كده إفراط ..
فاتعلم ألا تفرط الثقة في الآخرين وترجع لتوازنك لأن الإفراط أو التفريط يُخِل بمنظومة الكون وقوانينه ..
□ لكن التوازن إني أبني الثقة مع اللي يستحقها ونحافظ عليها سوا ونتقبل التغييرات والتقلبات اللي ممكن تهزها شوية ومواقف تانية ترجع تقويها من تاني ..
لكن اتعلمت كمان أن الثقة لو اتكسرت في علاقة فدي صعب ترجع تاني والعلاقة وقتها بتنهار وبتتدمر لأن الأمان في العلاقة كمان بيتأثر معاها وبيتزعزع منها .
زي كمان الأكل الكتير فوق مستوي الشبع أو الأكل الغير صحي كتير ده إفراط ..
والأكل القليل اللي مايكفيش إحتياجي ويسببلي التعب ده تفريط ..
والأكل الغير صحي ده عدم توازن ..
وزي كمان التعلق المرضي ده إفراط في المشاعر ..
والعكس حبس المشاعر وكتمانها وعدم التعبير عنها ده تفريط .
♡ ونصايحي ليكم في النهاية حابة أنوه علي كذا حاجة :
◇ ️1- دايما في الكورسات كانوا بيعلمونا حاجة اسمها ( أركان الإتزان السبع أو اسمهم عجلة الحياة ) ياريت تعملوا سيرش وتقرأوا أو تسمعوا عنهم بالتفصيل
ودول بيبقوا ٧ جوانب للحياة وهما :
[ الجانب الروحاني والشخصي والصحي والعملي والعائلي والإجتماعي والمادي ]
بنتعلم نوزن حياتنا عليهم بإستمرار ونعطي لنفسنا درجات من عشرة في كل جانب .. وكل ماتختل كفة الميزان شوية وتميل ناحية جانب أكبر من جانب بنرجع نعدلها تاني ونظبطها مع باقي الجوانب ..
وده هيحصل لما نراقب نفسنا ونركز مع نفسنا بإستمرار ونلاحظ التغييرات اللي بتطرأ علينا وعلي يومنا وحياتنا ..
وطبعا صعب نحقق التوازن بين ال ٧ جوانب في اليوم لكن ممكن نحققهم علي مدار الأسبوع أو الشهر مثلا ..
لكن يومنا بنمشيه بالأولويات ونعمل فيه الحاجات الأولي فالأولي .
وطبعا أكيد فيه فترات إستثنائية بنضطر نغلب فيها جانب او أكتر علي الجوانب الباقية .. ولكن بعد ماتنتهي الظروف الإستثنائية دي نبدأ نعيد التوازن من تاني في حياتنا بموازنة باقي الجوانب والإهتمام بيهم كلهم .
¤ ️2- هختم بجملة خلوها نور قدام عيونكم علطول بإستمرار عشان تظبطوا بيها أولوياتكم وتحققوا بيها التوازن في حياتكم بإستمرار
[ الله ثم نفسي ثم أي حد وأي حاجة بعد كده ]
يكون أولي أولوياتي هو رب العالمين سبحانه وتعالى ويكون سبحانه وتعالى هو الأساس اللي بشوفه دايما وبسعي لرضاه في كل حاجة في حياتي بإستمرار ..
وتكون غايتي الدائمة هي :
( إرضاء الله تعالي )
وأول ماالميزان يختل هتجيلكم تنبيهات من القدر وإشارات ورسايل ربانية تنبهكم بالخلل ..
هتحسوا مثلا بعدم راحة أو مشاعر سلبية بإستمرار مابتخلصش .. أو مثلا هتحسوا كأنكم في طاحونة كده ودوامة مابتنتهيش ..
فساعتها راجعوا يومكم وحياتكم وارجعوا ظبطوها بالجملة دي من تاني
□ ️️3- وفي النهاية ماتنسوش تعيشوا دايما بجملة
[ الله مركزية كل حياتي ]
وخليها كأنها دايرة كده في النص قدام عيني وكل حاجة بنقولها وبنعملها بتصب فيها أو بتتفرع عنها .
ويارب أكون قدرت أضيفلكم حاجة مفيدة ومعلومة جديدة
دمتم بخير وصحة وعافية


تعليقات
إرسال تعليق