بقلم/ عبد العزيز الرفاعى
أرسله الفاروق لمحاربة الروم
فوقع أسيراً فى أيد الطغاه
فأراد القيصر اختباره فقال
أعرض عليك أمراً للنجاه
فقال أعرض عليك أن تتنصر
فتنجوا من الموت للحياه
فقال وهو ثابت ثبوت الجبال
الموت أحب إلى مما تتمناه
فقال تنصر وانا أمنحك كل
المشاركة فى السلطان والجاه
فقال لو أعطيتنى كل ما تملك
لن أُلبى لك طلبك وما تترجاه
فغضب وقال إذاً أقتلك حالاً
فقال له مرحبا للدين وأنا فداه
وجاء بقِدر فيه زيت يُغلى
ووضع أسيرٍ وعبدالله يراه
فما زاده إلا تمسكاً وقوة ولكن
عند وضع عبدالله دمعت عيناه
ففرح القيصر فرحاً شديداً
وظن ان ابن حذافة لبى نداه
فقال القيصر لهم ردوه علىِّ
فعرض عليه ثانية لكن يأباه
فتعجب من بكاءه وسأله قال
وددت لى مائة نفس فى رضاه
فقال له القيصر أتُقبل رأسى
وأترك صراحك وتكون النجاه
قال لكن بشرط اشرطة عليك
تُطلق كل الأسرى دون محاباه
فأطلق كل أسرى المسلمين
ورجع إلى عمر يحكى ما عناه
فقال عمر حقاً علينا أن يقبل
رأسك كل من حضر وتراه ..

تعليقات
إرسال تعليق