كتبت : مى رضا شبند
وليس كالبحر شيئاً بصمته وحفظه وكتمانه لسرك وسماعه لأنين قلبك وإحتواء دموع عينك ؛ مثلما تحتضن الأم وليدها الرضيع
وأحن من يحنو عليك بعد أمك وأبيك ليسحب منك كُل ما هو سلبي ومحزن بقلبك ويعوضك بالإرتياح والأمان .
فيا ليتنا خُلقنا بحراً ولم نُخلق بشراً فلم نسمع يوماً ما بأن بحرٍ أجار على آخر أو بحرٍ كسر قلب آخر أو بحرٍ غدر برفيق عمره ولا... ولا... ولا... إلخ.... من الغدر والنُكران والحسرة والتخلي .

تعليقات
إرسال تعليق