فوز متوقع لـ "هنية" في الانتخابات الداخلية لحماس/ وطني نيوز


 

كتبت/ يارا المصري

قبيل انتخابات حماس الداخلية ، تقدر مصادر الحركة في قطر بنسبة كبيرة أن إسماعيل هنية سيعاد انتخابه رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس ، وخالد مشعل منتخبا لقيادة حماس في الخارج.
وتفيد المصادر نفسها أن المراحل المقبلة هي مجرد مراحل رمزية ، فالقيادة قررت بالفعل من سيقود الحركة في السنوات المقبلة – هنية ومشعل.
وكان قد كشف مصدر في الحركة منتصف يناير/كانون الثاني الماضي عن توافقات داخلية بشأن حسم المناصب القيادية في انتخابات الحركة.
وقال المصدر في حينه لوكالة الأنباء الألمانية، إن تحضيرات وصفت بالحاسمة تم التوصل إليها في إطار الاستعدادات لانتخابات حماس بشكل منفصل في 3 أقاليم تشمل قطاع غزة والضفة الغربية والخارج (خارج الأراضي الفلسطينية)، على أن تستمر لأسابيع.
وذكر أن الانتخابات الداخلية لحماس تمر بعدة مراحل سرية، من ممثلي المناطق إلى مجلس شورى الحركة، الذي يتولى بدوره انتخاب أعضاء المكتب السياسي للحركة.
وبحسب المصدر، يتنافس على رئاسة المكتب السياسي لحماس 3 مرشحين، هم رئيس المكتب السياسي الحالي إسماعيل هنية ونائبه صالح العاروري ورئيس المكتب السياسي السابق خالد مشعل.
وكان هنية قائد حماس سابقا في قطاع غزة، انتخب رئيسا للمكتب السياسي في عام 2017 خلفا لمشعل الذي امتنع عن الترشح في حينه، بحسب قوانين ولوائح الحركة الداخلية التي تمنع ترشحه لولاية ثالثة.
وكشف المصدر أن توافقات مسبقة تمت، لا سيما بين قيادات حماس في قطاع غزة والضفة الغربية تقضي بانتخاب هنية لدورة ثانية، في رئاسة المكتب السياسي للحركة.
وأوضح أنه سيتم في المقابل إسناد قيادة حماس في الخارج إلى مشعل واستمرار العاروري في الإشراف على الحركة في الضفة الغربية، وبالتالي استمراره في منصب نائب رئيس المكتب السياسي وفق النظام الداخلي للحركة.
وبحسب المصدر، فإن هنية، إلى جانب دعمه من الداخل الفلسطيني، حظي بإسناد من قيادات حماس في الخارج، خاصة في لبنان الذي زاره زيارة مطولة في سبتمبر/أيلول الماضي.
وخلال زيارته لبنان، تفقد هنية مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين كأول مسؤول بهذا المستوى يزور المخيم، وحظي باستقبال شعبي واسع عزز فرصه بين أعضاء حماس في الخارج.
وتعد ساحة لبنان الأكبر عربيا بالنسبة لحماس منذ خروج قياداتها من سوريا بعد وقت قصير من اندلاع الانتفاضة الشعبية فيها عام 2011.
ويواجه قائد حماس الحالي في غزة يحيى السنوار تنافسا مع عدد من قيادات الحركة، لكنه يعد أقوى المرشحين لتجديد انتخابه لدورة ثانية في ظل ما يحظى به من دعم واسع من القيادة العسكرية للحركة، بحسب المصدر، الذي ذكر أن حماس أنهت انتخابات قيادتها داخل السجون الإسرائيلية، دون الإعلان عن نتائج.
وتتطلع حماس إلى تسريع إنجاز انتخاباتها الداخلية، استعدادا لخوض الانتخابات التشريعية التي أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل شهر مرسوما بإجرائها في 22 مايو/أيار المقبل.
ولم تحدد الحركة موقفا رسميا من احتمال خوضها الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 31 يوليو/تموز المقبل، علما أن الحركة فازت بغالبية مقاعد آخر انتخابات للمجلس التشريعي عام 2006.

تعليقات