طائلة الإنتظار ... بقلم : مى رضا شبند / وطنى نيوز


 

 
كتبت مهندسة: مى رضا شبند
إنت اتغيرت وأنا اتغيرت وكلنا اتغيرنا فينا اللي للأحسن وفينا اللي للأسوء الفكرة هنا انت شايف نفسك ازاي ؟!!
ممكن تكون قدام الناس اتغيرت للأحسن وده صدق بس بينك وبين نفسك مش سعيد بالتغير ده حاسس دايما انك ناقصك حد والأسوء هو الاحساس الدائم بإن نجاحك أو تطورك ده بيبعدك عن الشخص المفقود في حلقة حياتك .
أو ممكن تتغير للاحسن بالنسبة لفئة معينة من الناس ؛ لكن اللي بيحبوك بصدق ويخافوا عليك هيشعروا بالعكس ودايما هتلاقيهم زعلانين ومستغربين من أفعالك وتصرفاتك وده برضه بيكون بفقدان عزيز عليك سواء شخص أو عمل أو أي شيئ مادي بحياتك ، زي مثلا اللي بيلجأ للتدخين عشان يضيع وقته وينسى همومه أو اللي يلجأ لسماع الاغاني بكثرة وقت حزنه عشان لقى فيها انها بتعبر عن اللي جواه ( في ناس هما تشوفك انك خلاص بقيت فرفوش ومواكب للعصر ومش عدت قافل على نفسك أي ملتزم ) .
الخلاصه هي أننا بنتغير ، فمهما كان نوع التغير ده فهو مش هيدوم كتير عن طريقين :- أما الإنسان يصحو ويفوق لنفسه ويراجع حياته ويصححها أو أن الشخص المفقود ده يجي يساعده ويقويه وفي الغالب الشخص التاني ده بيكون محتاج للاول أكتر منه . ( كلامي ده للتغير السلبي ) .
أما لو كان التغير إيجابي فاستمر عليه يا بطل ولو قدرت تاخد الباقيين معاك في نفس طريقك فهنيئاً لك .
في النهاية أحب أقولك يا عزيزي بص لنفسك في المرايه وفكر بعدها انت شايف نفسك ازاي ومحتاج لايه عشان تكون احسن ، وإياك أن تقف على على طائلة الإنتظار كي يُساعدك أحدهم بل اصنع أنت سُلم نجاحك وتغيرك واصعد عليه مباشرة

تعليقات