بقلم : سامى ابورجيلة
الزيارة الهامة التى فام بها الرئيس عبد الفتاح السيسى لجمهورية السودان الشقيقة ، واجتمع فيها بالفريق عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادى للسودان ، هى زيارة من الأهمية بمكان ، وزيارة تبعث برسائل عديدة لجهات ودول عديدة .
ومن تلك الرسائل أنها تبرهن أن قضايا البلدين فيما يتعلق بحوض النيل متطابقة تماما ، ولا يقدر كائن من كان أن يتلاعب بالحصص المقررة للمياه لكل منهما .
ثانيا : أن الأمن السودانى جزء لايتجزأ من الأمن المصرى ، ويقول للجميع أن السودان هو العمق الأمنى والاستراتيجى لمصر .
ويتجلى ذلك فى كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى حينما قال فى سياق كلمته التى القاها ( إن الشعبين المصرى والسودانى هو شعب واحد ، والأمن السودانى هو نفسه الأمن المصرى ، واستقرار السودان هو كل مايشغل كل المصريين )
لذلك كانت تلك الزيارة التى أستغرقت عدة ساعات بمثابة جرس إنذار للجميع ، ولكل إنسان يريد أن يعبث فى الأمن القومى للسودان الشقيق .
فهذه رسالة من مصر ( قيادة وشعبا ) أن مصر لن تسمح بأى حال من الأحوال بهذا العبث ، ولن تقف مكتوفة الأيدى حول ذلك ، لأن البلدين كل منهما عمق أمنى واستراتيجى للآخر

تعليقات
إرسال تعليق