محمد نذير جبر
أقامت وزارة الثقافة –مديرية ثقافة دمشق-ضمن سلسة محاضراتها الشهرية عن الحرف التراثية السورية، محاضرة حول الموزاييك الدمشقي، حضر الندوة مجموعة من الباحثين والمهتمين. شارك فيها د. نجلاء الخضراء، أ. مخلص المحمود، والحرفي الأستاذ في فن الموزاييك والصدف يحيى ناعمة.
قدمها الباحث في التراث أ. مخلص المحمود مع مقدمة تاريخية لمبتكر تلك الحرفة جورجي بيطار ولمحة عن حياته وأعماله المنتشرة في أصقاع العالم وعن أعمال البر التي كان يقوم بها وتعليمة حرفة الموزاييك والنجارة للفقراء دون مقابل.
ثم بدأت د. نجلاء حديثها عن الشجرة والقيمة التراثية الشعبية التي تمتعت بها منذ أن وجد الأنسان على وجه الأرض والعادات الشعبية والمعتقدات حول الخشب والشجرة وكيف تطورت المصنوعات الخشبية إلى ان وصلت إلى حرفة الموزاييك ثم عرّفت الموزاييك وتحدثت عن سبب تميز حرفيي مدينة دمشق بهذه الحرفة والعوامل الدمشقية الجمالية والمناخية والحضارية التي ساعدتهم على هذا التمييز وكيف كانت المنافسة بين الحرفيين على الدقة والاتقان والصالة في العمل ومن ثم تركت المجال للحرفي الأستاذ يحي ناعمة للحديث عن حرفته وأساليب عمله وأسرارها وقد اصطحب معه أدوات العمل وبعض المساطر التي تم الشرح عليها، كما تحدث عن حكايته مع الحرفة تعلمه لها وكيف نقلها وعلمها لأولاده بأسلوب شعبي جميل جاذب وعن المعارض العالمية والدولية والمحلية التي شارك بها والجوائز التي ربحها.
تلا الندوة مداخلات قيمة وبعض التساؤلات التي أجاب عليها المنتديين من أهم المداخلات:
أ. الهام محفوظ مديرة متحف الخط العربي والشيخ أبو علي جابر أمين المتحف الوطني للتراث الفلسطيني ود. فضيل حلمي عضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين

تعليقات
إرسال تعليق