الحبُّ قاموسٌ يترجمُ ... بقلم مصطفى سبتة / وطنى نيوز


 

 
بقلم مصطفى سبتة
 
مِـنْ أَيْنَ أَبَدأ سَــرْد قِـصَّـة حِبِّي
وبـ عُمْق عمـقي صَـبْـوَةٌ وَصَبَابَه
فِي زَاوِيَة رُوحِــي سـجايا رَبِّي
كـأَنَّ فِي تِلْك الشَّغَاف سَحَابَه
تَفِيْض حُبّاً مِــنْ جَدَائِل قَلْبِي
والرّيـحُ تَنخُلُ مِـن رَذاذ رضابه
هُو صَفْوَةالرُّسُل الْكِرَام وَحَسْبِي
زَرَع الْحُـرُوف عَلَیٰ أَدِيم تُرَابي
نجمانِ في كنفِ الفـــؤادِ تـربــعــا
وعليهما وهــجُ القصيدِ تــموضعــا
بهما سمت روحي العزيزةُ حــيثُـما
سكنَ الهلالُ مكـانـــةً وتـــرفــعــا
والشمسُ تشرقُ من جبينِ جمالِهم
حسنا تــفـردَ أوجهــا وتـنـَّـوعــا
نجمانِ قد سلبا جـمالَ قصـيدتـي
نورا على كلِّ الســــطورِ تــوزعــا
وتحفني ريـــحُ التصــابــي كــلـما
برزَ الــهــلالُ جـمالَـــه وتَــمــنـَّعــا
فالحبُّ مِن شيـمِ الـرجالِ منـارةٌ
وله تذلُّ الــفاتنــــاتُ فتــخضــعا
الحــبُّ قــيــعانٌ عــلى أركــانِـهـا
نسخَ الورودَ جمالُـــهُ وتـَـنــوعـــا
الحبُّ قاموسٌ يترجمُ أحــرفــي
وبهِ تـنالُ المـفرداتُ تـشــــــبـعـا
الحبُّ ان تضعَ الــفــؤادَ وسـادةً
لحبيبةٍ جعلت فـــؤادَكَ مــرتـعـــا
الحبُّ كلُّ الحبِّ حينَ تــعيــشُهُ
سرا بأحــضانِ الحبيبِ لتــشبعا
الحبُّ أن تــــضــعَ الأكــفَّ تلـطـفا
وتزيدَ في وجهِ الحبيبِ تـطـلــعـا
يـــا سائل الإلــهــامِ كيف تريدُني
أصغ القصيدَ تألُّها وتَــطَــوُّعــــا
وتُحيلُــنِي كـمــدًا بوجـهِ عـدالـةِِ
منها تـفجَّرَ هاجســي وتــشـفَّـعـا
الحب في وجه العدالة منصف
مهما تداعى بالجــفــــاوة وادعــى
الحب ٱخــلاص وفــيــض مــودة
وبه صـغــا نــهـج الاله وشـرعــا
وهنا توقفت القصيدة في دمي
ارتوت من فيض حرفي أضلعا
وإذا بالهام القـصـيد يعـيرنـي أذنيه
مَن عزف الــــحــروف وســــمَّـعا
حاولت أهدي من هـجـير دفـاتـري
حرفا فزادتني الحـــروف تـوســعـا
زوجــان قـــد ملأا،سماء قصيدتي
وعليهما رقــــص القصيــد وطبعا
ياسائلين عن الضفـاف ألم تــروا
حرفي على روح المحبة وقـــــعــا
حاولت أهدي من هـجـير دفـاتـري
حرفا فزادتني الحـــروف تـوســعـا
إلهام يانــبـض القصيـدة هل كـفـى
حرفـــي بعينيك الحسان تــــولـعـا
حركت في عينيك كل مجــادفــي
والقلب أمضى في هواك وأشــرعـا
يابنت من فرقت فواصل بحـــرها
بحرا وحاز على جمالك مــوقـعـــا
لو قلـت رائـعـة القــصـيـدة يـافتـى
هذا لانـــــــك بالقصيــــدة أروعـــا

تعليقات