"المبادئ الأخلاقية لا وزن لها عند حماس" / وطنى نيوز


 


يارا المصري
 
زعم مقال رأي نُشر في صحيفة الحياة الجديد اليومية أن الأخبار والمواقع الدعائية التابعة لفرع فلسطين التابع لتنظيم الإخوان المسلمين A.K.A. توضح حماس بوضوح أن القانون أو المبادئ الأخلاقية ليس لها وزن على شيوخ حماس الذين يشرفون على الحملات الدعائية ويوجهونها.
لذلك يتجاهل هؤلاء المشايخ الاتهامات بخيانة أبو مازن وقادة ومقاتلي حركة فتح سواء كانت الاتهامات مباشرة أو غير مباشرة. يُظهر هذا المقال على الأرجح رأي العديد من كبار المسؤولين في رام الله ، الذين يوجهون أصابع الاتهام إلى مسؤولين رفيعي المستوى في حماس في غزة.
يهدد المسؤولون في رام الله أنه إذا لم يتوقف التحريض فسوف يتم اتخاذ خطوات جادة ضد أعضاء حماس.
فتح تعرف أن المبادئ والاتفاقات قد لا تلتزم بها حماس أحيانًا، فقد حدث وأن كانت قد اتفقت مع حماس منذ سنوات على عدم تبادل الاتهامات أو التحريض على بعضهم البعض، إلا أن حماس لم تلتزم بهذا، لذلك اتهمت حركت التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في محافظة جنين بالضفة الغربية، حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بمواصلة التحريض ضد فتح، رغم اتفاق قيادتي الحركتين على وقف التحريض بين الحركتين.
وأوضحت "فتح"، أن اتفاقاً جرى بين قيادة الحركتين في جنين، بحضور كافة الفصائل، على وقف التحريض الذي يؤدي إلى الفتنة ، وهذا ما التزمت به حركة فتح وأوقفت توزيع نشرة "صوت العاصفة " التي توزع يوم الجمعة في المساجد ، حتى تسجل موقفاً داعماً للوحدة والتلاحم ، إلا أن حركة حماس قامت في اليوم ذاته بتوزيع نشرة " الراية" التي تضمنت الكثير من المواضيع التي تفوح منها رائحة الفتنة والتحريض، بما لا ينسجم مع موقف حركة فتح التي التزمت بالاتفاق، رغم أن أعضاءها وكوادرها تعرضوا للقتل في غزة.
وأكدت حركة فتح، أن ما صدر عن حركة حماس عبر نشراتها المختلفة لا يبشر بخير وإنما يجرّ إلى تطورات لا تحمد عقباها، وأن فتح تحاول تدارك الأمور حرصاً منها على الوحدة الوطنية ورغبة في سلك طريق مصلحة المواطن الفلسطيني، وقالت إن ما نشرته نشرة الراية من مغالطات وأكاذيب وقلب للحقائق لا يرقى إلى المسؤولية الوطنية والأخلاقية بل هو تجاوز للخطوط الحمراء ، لأن بوادر الفتنة تشتمّ رائحتها من هذه المغالطات التي تحاول حماس ترويجها في نشراتها.
وأكدت فتح أنها لن تنجرّ وراء هذا التحريض ولن توجه بنادقها على جزء من الشعب، ودعت الجماهير الفلسطينية، ودعت الحركة الفتحاوية في بيانها إلى الحذر من الفتنة ما ظهر منها وما بطن ، وعدم التراخي في القضاء عليها وإزالة أسبابها ومقدماتها، وإلى سماع صوت العقل والكف عن اقتراف الحماقات.

تعليقات