يا سامعين جوانا كان حلم وأصبح بخار واتردم
أصبحت تصرخ من انين الذكري وصوتك مش مسموع كأنه انعدم
كل السكك بقيت نفق واخرته موت
أصبحت غاوي الوحدة ومغرم للسكوت
كانلك حكاية مع مرور الزمن بتحكيها
دلوقتي ومع وقوع الحدث اصبحنا رواية كل الصحف بترويها
اصبحنا محطة بنتلم سبعه ومع وصول القطر بنكون افترقنا
أصبح عطشنا اجباري حتي نشرب من دم بعضينا
والأكل لو مضطر يبقا الربا موجود ودي شطارة
وان جيت نطقت في يوم بحق تبقي دي الخسارة
والخسارة هي هي روح مواطن كل يوم
وام بتخسر ابن ليها وابن يطرد أمه عادي
وايه الي فاضل غير الخاتمة في الرواية وهي ذكري للي مات
والي كان فاضله خطوة واحدة ويوصل لحلمه
وف لحظة كلامه أصبح من الزكرايات
واخر النقطة كانت عبارة عن شوية دم
كان صاحبهم لسة من شوية بيحكي عن همه
أصبح كلامه ذكري والي فضل منه كان دمه
العبرة كات واضحة مع دقة في الصوره
انك في يوم هتفارق الدنيا وهتفضل ذكرى للي باقي عليك
والي كان زايف حبه ليك في وقت رحيلك بثانية هيدور وشه ليك

تعليقات
إرسال تعليق