*ليلة النصف من شعبان* ..موعدها .. فضلها ..ومايستحب فعله في نهارها / وطنى نيوز


بقلم/ إكرام بركات..


أقترب موعد ليلة النصف من شعبان فلم يتبق عليها سوي أيام قليلة حيث يقوموا فيها المسلمين بالتقرب إلي الله بكثرة الصلاة وقراءة القرأن وكثرة الدعاء 


*موعدها ..


وتم تحديد تاريخ ليلة النصف من شعبان 2021، لتكون من مغرب السبت 27 مارس 2021 وحتى فجر الأحد 28 مارس الجاري، وبعد تحديد تاريخ ليلة النصف من شعبان 2021، حددت الشريعة الإسلامية فضل ليلة النصف من شعبان 2021 ، ليلة النصف من شعبان 2021 لها فضل كبير، ورد في ذكر فضلها عدد كبير من الأحاديث.


*ومن الأحاديث التي رويت عن ليلة النصف من شعبان *


<<إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه >>رواه الإمام أحمد في مسنده، وابن حبان في صحيحه، 


<<إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن >>رواه البيهقي في شعب الإيمان والطبراني في المعجم الكبير


<<إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها؛ فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه، ألا كذا، ألا كذا، حتى يطلع الفجر» رواه محمد بن ماجه عن علي بن أبي طالب


فضل ليلة النصف من شعبان * 

وحول فضل ليلة النصف من شعبان 2021، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن» رواه الطبراني وصححه ابن حبان.


حيث تم في هذه الليلة المباركة تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلي المسجد الحرام، كما يوزع الله سبحانه وتعالي الأرزاق علي المسلمين في هذه الليلة 


*مايستحب عمله في نهار وليل هذه الليلةالمباركة*


يستحب الصوم في نهارها حيث سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن صيام النبي صل الله عليه وسلم فقالت: “كان يصوم حتى نقول قد صام ويفطر حتى نقول: قد أفطر، ولم أره صائماً من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان كله إلا قليلا”. أخرجه مسلم

كما يستحب كثرة الصلاة وقراءة القرآن والدعاء 


*الدعاء المُستحب في هذه الليلة المباركة*


اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ".

تعليقات