كتب : بيشوي ادور
شيع العشرات من مثقفي الاسكندرية اليوم بمدافن المنارة بوسط الاسكندرية جنازة الدكتور رفيق خليل استاذ الجراحه و رئيس أتيليه الإسكندرية و نقيب أطباء بالإسكندرية الأسبق عن عمر يناهز ال 71 عام اثر وعكة صحيه .
ومن جانبها نعت نقابة أطباء الإسكندرية، الأستاذ الدكتور محمد رفيق خليل، أستاذ الجراحة بكلية طب الإسكندرية، نقيب أطباء الإسكندرية السابق، تغمده الله برحمته ومغفرته وأدخله فسيح جناته وألهم أهله وأصدقاءه الصبر والسلوان.
وقد نعى أتيليه الإسكندرية، الفقيد في بيان له اليوم، بأنه انتقل إلى رحمة الله العالم ورجل الثقافة وأستاذ الجراحة والشاعر ورئيس أتيليه الإسكندرية والإنسان النبيل الأستاذ الدكتور محمد رفيق خليل، تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته.
يعتبر الدكتور محمد رفيق خليل، أستاذ الجراحة بكلية الطب جامعة الإسكندرية و نقيب الأطباء الأسبق هو أحد أطباء الجراحة في مصر
أشرف رفيق خليل على نحو خمسين رسالة ماجستير ودكتوراه فى الجراحة والأورام وهندسة الأنسجة، وأجرى أكثر من ستين بحثاً علمياً منشوراً فى المجلات العلمية العالمية فى مجالات الجراحة وجراحة الرأس والعنق.
وحضر العديد من المؤتمرات الدولية فى أوروبا وأمريكا واليابان، وزار العديد من الجامعات العالمية مثل لندن وجلاسجو وروما وبيزا وبيروجيا وبادوا جنوى ومارسليا وإيرلانجن وطوكيو.. إلخ.
أما عن الشعر فهو شاعر له ديوان بعنوان «سوناتا الرحلة» وله كتابات عديدة فى مجالات الثقافة والشعر والحضارة المصرية، علاوة على اهتمامات ثقافية متعددة بالفنون والموسيقى جعلته يتبوأ منصب رئيس جماعة الفنانين والكتّاب بالإسكندرية (الأتيليه)، ونائب رئيس جمعية الآثار بالإسكندرية، وأمين عام الجمعية المصرية للثقافة والتنوير.
وهو مؤسس ورشة الشعر بأتيليه الإسكندرية، واشترك فى عديد من الملتقيات الشعرية فى مصر والعالم العربى وفى كثير من المؤتمرات الثقافية، وهو عضو مجلس إدارة جمعية مبدعى أوروبا البحر المتوسط BGCEM فى تورينو بإيطاليا، وعضو لجنة مستشارى مكتبة الإسكندرية منذ 2001 حتى 2014، وعضو مجلس إدارة مركز الفنون بها 2008 - 2014، وعضو فى اللجنة العليا لبينالى الإسكندرية منذ عام 2001 حتى الآن، وعضو فى إدارة بينالى شباب أوروبا والبحر المتوسط منذ عام 2004.
وشارك فى إلقاء محاضرات فى الثقافة المصرية وفلسفة العلوم والحضارة المصرية وحوار الحضارات فى ندوات ومؤتمرات استضافتها مدن عديدة مثل روما وأثينا ولندن ومارسليا وجنوى وبيزا وطوكيو ونورمبرج وبيروجيا. وبين طلابه فى الجامعة
وقد اشرف الدكتور رفيق خليل على النشاط الثقافى والفنى عبر الثلاثين عاماً الماضية، ويحاضر فى فلسفة وتاريخ العلم، كما شارك فى مهام قومية لجامعة الإسكندرية فى إثيوبيا وكينيا،
و قد حظى الدكتور رفيق بشعبية كبيرة فى الإسكندرية حصلها عبر تاريخ طويل من العمل الجاد فى الطب والثقافة والسياسة، التى يمارسها كمستقل، بعيداً عن الأحزاب، ويحرص على أن يكون دوره فيها مستمراً وعلى وتيرة واحدة من إعلاء المصلحة الوطنية فوق ما عداها والانحياز إلى الناس، والعمل من أجل المستقبل،
كان الدكتور رفيق خليل أولي من المشاركين فى ثورة يناير ضد «مبارك»، وكافح مع الذين تصدوا لجماعة الإخوان، فالتحم بالشارع والساحات، قافزاً خارج سور الجامعة، ومستبدلاً هدوء الأتيليه بالصخب الهادر للمحتجين الباحثين عن العدالة والكرامة والحرية.
رفيق خليل شخصية ثرية فى الطب والثقافة، حين تجلس إليه لا تشبع من حديثه المستفيض فى التاريخ والحضارة المصرية، ولا تمل من الإنصات إليه وهو يأتيك من كل بستان بزهرة، ومن كل طرف بخبر، ولا يسعك إلا أن تشعر بالغبطة والامتنان حيال تحضره واعتداده بنفسه وحبه الجم لمصر العظيمة.
ويذكر ان الدكتور رفيق خليل قد وفته المنية اليوم اثر وعكه صحية عن عمر يناهز ال 71 عاما .
تعليقات
إرسال تعليق