بقلم : سامى ابورجيلة
تأسست جامعة الدول العربيّة في يوم 22 من شهر مارس عام 1945م في القاهرة ، وهي منظمة إقليمية للدول العربية ، والدول الأعضاء المؤسسة لها هي: مصر ، وسوريا، ولبنان ، والعراق ، وإمارة شرق الأردن ، والمملكة العربية السعودية ، واليمن ، أما الأعضاء الآخرون فهم : ليبيا، والسودان، وتونس، والمغرب، والكويت، والجزائر، والبحرين، وعمان، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، وموريتانيا، والصومال، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وجيبوتي، وجزر القمر، وعندما كانت اليمن بلداً منقسماً ( اليمن ، واليمن الجنوبى ) في الفترة الممتدة بين عامي 1967م إلى عام 1990م تم تمثيل النظامين بشكل منفصل ، ولكل عضو في مجلس الجامعة صوت واحد فقط.
نبذة عن الجامعة العربية :
تعد الجامعة العربية جمعية تطوعية تضم الدّول الناطقة باللغة العربية والتي تستخدمها كلغة رسمية ، وتهدف الجامعة العربية إلى تعزيز التعاون بين أعضائها، وإلى تنسيق سياساتها نحو هدف مشترك، كما أنها تسهّل الأنشطة الاقتصادية، والسياسيّة، والاجتماعيّة، والثقافية التي صُمّمت لتعزيز رفاهية الدول الأعضاء، وتقوم بذلك من خلال بعض منظماتها مثل: المنظمة العربية للتربية، والثقافة، والعلوم، ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية.
تتكون جامعة الدول العربية من 22 دولة ، بما فيها فلسطين التي تم الاعتراف بها كدولة مستقلة .
ولكن هناك سؤال :
هل نجحت جامعة الدول العربية فى العمل الموكل اليها ، والتى قامت من أجله ؟
المتطلع لأحوال الدول العربية وما آلت اليه من تقسيم ، وضعف ، وهوان ، يعى تماما أن تلك الجامعة أصبحت كيان هولامى ، ماهو إلا اسم بلا فائدة من ورائه .
فالجامعة فى بداية نشأتها كانت من أجل تكتل عربى موحد ، يقوى بعضه بعضا ، سواء إقتصاديا ، او إنمائيا ، او عسكريا ، والعمل بتكتل منجميع الدول العربية بالعمل على تحرير ماسلب من الأراضى العربية بسبب الاحتلال الاسرائيلى .
وتضميد الجراح التى قد تنشأ بين بعض الدول العربية بعضها مع بعض .
ولكن نجد فى الماضى لايصدر من تلك الجميع الا تصريحات إنشائية من شجب ، ورفض بلا عمل على الأرض .
حتى أصبحت جامعة للشجب والتصريحات الرنانة بلا فعل .
ثم اليوم تضاءلت مهمتها ، وأصبحت بلا جدوى ، ولا فائدة بعد تقسيم الدول العربية ، وضعفها ، وبعد الصراعات القبلية التى تحدث فى الدول الأخرى ، وبعد تقسيم العراق ، وليبيا ، والسودان ، ومايحدث فى اليمن ، وليسمايحدث فى لبنان أيضا ببعيد .
فما هو الدور التى من الممكن أن تقوم به تلك الجامعة؟ ... لاشئ للأسف .
ثم نجد الدول الأخرى وهى ترتمى فى أحضان من قامت تلك الجامعة فى الأصل لمقاومته ، ألا وهو ( الاحتلال الاسرائيلى ) ، فنجد أن هناك الآن سباق محموم لبعض الدول العربية للتسابق بمن يطبع مع الاحتلال اولا .
إذا ماقيمة هذا الكيان الآن ؟
هذا الكيان الذى فشل فشلا ذريعا حتى فى الدعوة لاجتماع على مستوى القمة لرؤساء الدول العربية من أجل مناقشة تلك الأحوال التى وصلت اليها بعض الدول .
لذلك فى تلك المناسبة لابد أن نقول أن هذا الكيان أنتهى دوره ، وأصبح أضحوكة ، بل ألعوبه أمام الجميع .

تعليقات
إرسال تعليق