منابعة / محمد فلفل
نظم قسم العلاقات العام والإعلام بمجلس ومدينة المحمودية اليوم، ندوة بعنوان "الأمراض المعدية وسبل الوقاية منها".
برئاسة " كامل غطاس" رئيس المدينة و" عبد الوهاب خلاف" مدبر العلاقات العام والإعلام بمجلس مدينة المحمودية
وقالت نهال نعيم ، مسئولة البرامج بمركز النيل للاعلام بمجمع دمنهور ، إن خطورة الأمراض المعدية والتي تكمن في أنها ليست محصورة في مكان أو زمان ولكنها تتميز بالانتشار في العديد من البلدان، كما أنها تنتقل دون وعي أو إدراك بأسس ومبادئ السلامة والوقاية للحد منها ومحاصرة الأوبئة التي قد تنجم عنها لافتة إلى أهمية تنبيه الأذهان إلى احتياطات الأمان انطلاقا من مبدأ أن الوقاية خير من العلاج.
وكشفت الدكتورة هالة بطيشة رئيس قسم الأمراض المتوطنة عن مسببات الأمراض المعدية، وهي بكتيريا أو فيروسات أو فطريات أو طفيليات، والتي تؤثر على الرئتين ومجرى البول ومنطقة البطن، وتسبب آلما في العظام وارتفاعا في درجة حرارة الجسم والشعور بالإجهاد ومن أمثلتها الحصبة والجدري المائي والملاريا والأنفلونزا وبعض الفيروسات الكبدية.
وأوضحت أنه عن طريق انتقال العدوى من خلال الرذاذ الصادر من الشخص المصاب أثناء الكلام أو السعال، وكذلك عن طريق يده الملوثة إذا استعملها أثناء العطس مثلا، ثم أمسك بها مقبض باب أو هاتف ولامسهما من بعده شخص سليم، فإنه يكون معرض للإصابة، كذلك تحدث العدوى من خلال الجروح فإذا اشترك المصاب في استعمال أدواته الشخصية مع الآخرين وتسبب في جروح له فإنه قد ينقل العدوى إليهم، كما تنتقل الأمراض المعدية عن طريق الحيوانات والبعوض وكذلك الأطعمة الملوثة.
وأوصت ، بالاستعمال المتكرر للماء والصابون كأفضل طريق للوقاية أو استعمال الكحول في تطهير اليدين إذا تعذر وجود الماء، كذلك ارتداء الكمامات الواقية في الأماكن المزدحمة، وتجنب التعامل مع الأطعمة مجهولة المصدر، والإكثار من شرب السوائل حتى في فصل الشتاء لأن الجهاز المناعي يعمل بالماء، وتناول الأطعمة التي تقوي المناعة وأهمها البروتينات والخضروات وعسل النحل، والحد من التوتر والأفعال، وعدم الإفراط في تعاطي الأدوية لما لها من آثار جانبية تضر بالجسم.
وأكدت " أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا لا يقارن بعدد الوفيات مما يبعث برسالة طمأنة بأن الفيروس ينتشر سريعا لكنه لا يؤدى إلى أعداد كبيرة من الوفيات وفقا للإحصاءات الصادرة حتى الآن، لكن التخوف حاليا يكون من الدول النامية لأنها غير مهيئة كمجتمعات لمكافحة العدوى واتخاذ إجراءات الوقاية لضعف الوعي الصحي لديها.
وحول فيروس B،
و أشارت الدكتورة نهال بطيشة إلى أن انتقاله عن طريق الدم وكذلك سوائل الجسم، فالأم تنقله لجنينها والزوج ينقله لزوجته، وتحدث العدوى به حتى لو كان خاملا، لذلك يفضل التحليل الدورى كل ٦ أشهر للتأكد من أن الفيروس ما زال خاملا ولم ينشط، كونه في حالة النشاط سيخصع المريض للعلاج الدوائي لكن ما يميزه عن فيروس C هو وجود تطعيم له في المتناول، مما له أثر كبير في الوقاية من حدوث الإصابة.
وحذرت من تناول المضادات الحيوية بدون داعي لأنها تعالج الأمراض البكتيرية فقط وليست علاجا للأمراض الفيروسية، كما أن تناول المضاد الحيوي بعد التطعيم يجعل التطعيم يفقد مفعوله.
واختتمت بأن مصل الأنفلونزا توفره وزارة الصحة في شهر أكتوبر من كل عام لمن يعانون من أعراض متكررة في الجهاز التنفسي، وهو آمن وليس له أعراض جانبية وسعره مناسب ويتغير تركيبه كل عام وفقا لتحور فيروس الأنفلونزا ليتمكن المصل من مقاومة الفيروس.
حضر الندوة الدكتورة نهال بطيشة والأستاذة نهال نعيم والشيخ على العسال وناهد الجندى وهشام المحلاوى





تعليقات
إرسال تعليق