بقلم /نانسي حسن
هكذا فى حياتنا أشياء تختارنا ولا نختارها
حياة أستطاعت الظروف ومقادير من الرحمن أن تنزع كل ما تمنيته أن نحياه لحياة لم نفكر يوما تكون هكذا
حياة كل شخص فينا حياة بداخلنا نعيشها واليوم نتعايش مع حياة ليست بحياتنا
ذهبت أحلامنا وأهدافنا لطريق مجهول حبيب تمنينا يوما الألفة والعيش معه ، رفيق سكن بداخلنا ولم نستطع أن نفصح عن مشاعرنا تجاهه
عملا كم حلمنا وتمنينا الارتقاء والوصول إلية ولكن باعدت أمانينا عنه خطوات بخطوات
كم حلم عشناه ضاع بمفترق الطريق
حتى وصل كلا فينا بنفسه ولنفسه لمفترق الطريق شتان بين حياة عاشت بداخلنا وحياة نتعايش معها بواقع يملأه الألم والوجع ،
ألم ووجع بلا صوت ، صمت يصرخ بداخلنا دون أن يسمعه أحد
وعايشين... مستمرين فى طريق لازم نكمل مينفعش نوقف أو نتراجع
قطار الحياه يسير معه قطار العمر مافقدته ليس ملكك
وما أفتقدته سكن الروح وعاش بداخلنا تفاصيله بالوجدان معنا نزعته الأيام والسنين منا وظلت ملامحه ساكنه
أشكالنا تبهر وما بداخلنا يخجل ولا يعلم به إلا الله
ومهما حاولنا أن نهرب من واقعنا فضحتنا ملامحنا
ليعلم كلا منا أن أسترخاء الروح يسبق أسترخاء الجسد
لنكمل قطار الحياه

تعليقات
إرسال تعليق