بقلم مصطفى سبتة
هى حبيبتى وأنـا شـاعـر روحـها
تـوجـتني ملـكـا على عـرش قلبـها
أَلـبستنـي ثـوب الـعـفـاف بـطهرها
ادخلتني عـالـم الـسعـداء بقـربـها
أنالــسـت مــتـاح لأنثي ســواها
ولا اهــــوى مـن الـنساء غيـرها
مـلـكة اميـرتي وروحي تـهواها
أميرة قـلـبي والـقـلب صارفداها
مــفــتــون حــدالـجـنـون يا الله
وبجنون عـشـقـها تأكدمـبـتـغـاها
ارادتنـي لـها حليل وملك يمينها
سألتني القبول صرت لـها رهـينة
تشفيئي برشفة من شهد رضابـها
وبـهـمـسة ما بت بـعـدهـا عليلها
تروينـي من كأس المدام غرامها
كـالـسـكارى ذبت بجنة هيامها
أسدغيور لاتقبل غريمة بحبـها
أغلقت بابي ورميت انامفـتاحها
هى مهرتي الـمـتـيم و أنا تاجـها
لو لم أكن قمرها ماعـم ضياؤها
تعليقات
إرسال تعليق