بقلم/احمد سرور
عندما اتحدث عن مصر التاريخ مصر العروبه مصر قلب الامه العربيه افتخر واسجد شاكرا لله اني مصري ولدت وتربيت وعشت في تلك البقعه من الارض التي حملت هم الامه بل هم العالم اجمع حيث انتقلت الحضاره والعلوم والكمياء لنعلم العالم اجمع مصر ساتظل مصر بل نفتخر اننا مصريون ..
اوقفتني اشياء هامه لم اعلمها بل كنت اعلم القليل منها فاتيت باصحاب العلم لاعلم كيف كانت مصر من قبل وخصوصا قبل قيام ثورة ١٩٥٢ المجيده .
ساسرد لك ماقراءته لتعلم من هيه مصر ولتفتخر مثلي اننا مصريون عزيزي القارئ/ هل تعلم ان مصر كانت مساحتها في عهد الملك ثلث ملاين وربعمائه وثمانية عشر الف كيلو مربع هل تعلم ان الحدود المصريه غزه والسودان ولبيا وتشاد هذه كانت حدودنا منذ حقبة ١٨٥٢
هل تعلم ان الجنيه المصرى يساوي خمس دولار امريكي مثله مثل الجنيه الذهب .
مصر ابان هذا الوقت تمتلك اكبر غطاء نفطي في العالم مع اكبر محطة طاقه عالميه سنة ١٩١٣ .
مصر التي افتخر اني مصري ساعدت معظم دول العالم خصوصا بلجيكا عندما ضربها الجوع ارسلت مصر اليها ٥٠٠ الف فرنك لانقاذ بلجيكا من الحاله الاقتصاديه السيئه ولم يقتصر الامر علي بلجيكا فقط بل اقرضت
مصر بريطانيا مايعادل الخمس مليار لانقاذ الشعب البريطاني الذي عاني الفقر والجوع ...
لم يقتصر الامر علي ذالك فقط مصر كانت بها اشهر برصة قطن في العالم برصة منيا البصل وحينها اطلق الب الامريكي والصهيوني العباره الشهيره مصر تنتج والعالم يستهلك هكذا كانت مصر رائده ..
مصر التي خاضت كل الحروب منذ حرب فلسطين ١٨٤٨ ليس لاجل مصر بل من اجل امتنا العربيه حفاظا علي وحدتنا وعروبتنا مصر التي تعرضت لعدوان ثلاثي من اجل مساندتها لشعب الحزائر مصر ياشعب عظيم هيه حقا قلب العالم العربي بل هيه المحور الرئيسي للعالم اجمع.
نعم هناك اخطاء حدثت بالماضي اثرت علينا اقتصاديا وايضا تدخلات بعض القوي الاجنبيه في الشان المصرى عن طريق مخطط وضع لاسقاط مصر ..
ولكن مصر حفظها الله دوما يسخر لها الرحمن رجالا يفسدوا كل مخطط يحاك بتلك البقعه المباركه نعم رزقنا الله بقائد رائع اخذ علي عاتقه عودة السيطره وعودة الزمن الجميل لمصر انظروا الي العاصمه الجديده والي الانشاءات والمشروعات العملاقه مصر تسير للعوده من جديد لسيادة العالم اجمع ..... افتخر دوما انك مصرى .
واعلم انك في مهد الحضارات وان مصر باقيه واننا زائلون فعندما تعلم انك مصرى اسجد لله شاكرا .
تحيا مصر بنا وبكل الاجيال القادمه....

تعليقات
إرسال تعليق