بقلم/ أحمد مصطفى أحمد
لو كل محنه
تخلفها منحه عاديه
تقدير من المانح إلي من يستحق
بعنايه ويتساوي
التكريم الإجباري بالإختياري
إلا محنة رسول الله في حياته
ورحلة اليُتم وفقد الأحباب
وتكذيب الأهل والحرمان
لقد فاق البلاء والابتلاء
كل وصف الخيال
لقد هز دعاء الرسول
في الطائف
اللهم إني أشكو إليك
ضعف قوتي
وقلة حيلتي
وهواني علي الناس
قمم الجبال
لهذا كان التكريم من الله منحة
وزيادة
وبدأت رحلة
العجايب والغرايب
والتكريم والثناء
من رب الأرض والسماء
إنها ياسادة رحلة
الاسراء والمعراج
البدايه من مكه
بدأت الرحله
برفيق من الملائكه المقربين
إنه جبريل الأمين
معه وسيله نقل عالميه
ربانيه
ليس لها مثيل
في العالم
إنها معجزة الزمان
تفوف سرعتها
طائرات الأرض
وصواريخ السماء
إنه البراق
كا البرق والرعد وأكثر
لكن مع نسيم الهواء
وجاءت الاستراحه
ترنزيت
لرحله السماء
كانت الاستراحه
في القدس
راحه للنفس والأبدان
هو إجتماع الأنبياء
في منتدي الأقصي
أحتفالآ
بالنبي العدنان
كانت
صلاة وسلام
وبركه حول الأقصي
إكراما للرسول الكريم
وبدأ الانطلاق
صوب السماء
لقد تزينت السماء
واستعدت
لحبيب الرحمن
كل سماء ومن فيها
تحيي من يلبيها
ارتقي يا رسول الله
الي عنان السماء
ارتفي
ارتقي
حيث إنتهاء
رقي
الملائكه والأنبياء
أصعد بمفردك يارسول الله
إلي لقاء نور الله
لتنال التكريم والزيادة
انت إذا إقتربت إخترقت
وانا اذا إقتربت إحترقت
هكذا قال أمين وحي السماء
إلي أمين وحي الأرض
وافترق
الرسول عن جبريل
لملاقاة ملك الملوك
إنه الإحتفال
والتكريم والثناء
لا اثر للمحنه
لروعه وجمال المنحه
إنه تكليف وتخفيف
من الله الي المسلمين
بفرض الصلاة
ما أجمل اللقاء
رسول الله مع الله
وبدأت رحلة العودة
بعد ان رأي نعيم الجنه
ومن فيها يتنعمون
ورأي النار ومن فيها يتعذبون
لقد رأي الغيب
والأنبياء
وآدم وإبراهيم
وموسي وعيسي
والأنبياء أجمعين
والغرائب والعجب
عين اليقين
في رحلة الإسراء والمعراج
آيه للعالمين
إلي قيام يوم الدين
ورجع الرسول الكريم
الي بيته
وفراشه مازال دافئ
جزء من الزمن
يالا العجب!
ولماذا العجب!!
إن كان الفاعل
هو الله
الله الله الله
يا حبيبي يارسول الله
نعم الكرم ونعم الكريم
نعم المكرم ونعم التكريم
عليك صلاة الله وسلامه
يا حبيبي
يا رسول الله

تعليقات
إرسال تعليق